جدول المحتويات
النائب سيدى محمد ولد محم
وقال ولد محم وهو محامى و ناشط في مجال حقوق الإنسان خلال تجمع سياسي أقامه حزب التجمع الوطني للتنمية والإصلاح ان المؤتمرات التي تعقد هنا وهناك والمفاوضات التي يبشر بها البعض من أوسلو إلى “أنابوليس” مرورا بكامديفد ليست سوى أوهام يختار البعض العيش في ظلالها تضييعا للوقت ولعبا بمصالح الشعوب،مؤكدا أن ما تنجزه المقاومة الفلسطينية على الأرض هو المقياس وهى في النهاية من سيحدد بوصلة التفاوض وينتزع الحقوق.
واستغرب ولد محم الذي كان يتحدث أمام المئات من الشباب في مقر التجمع من إهمال المفاوض العربي لأهم سلاح يمتلكه وهو سلاح الانتصار في الجنوب اللبناني والانسحاب الإسرائيلي من غزة.
وخلص رئيس لجنة الدفاع والعدل في البرلمان الموريتاني إلى القول “أضم صوتي إلى كل الأصوات المطالبة في موريتانيا بقطع العلاقات المدانة مع اسرائيل والانتصار للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.
وكانت شبيبة حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية قد أقامت تظاهرة سياسية تضامنا مع الفلسطينين ورفضا لنتائج “أنابوليس” شارك فيها عدد من قادة الحزب ذو الخلفية الإسلامية.