جدول المحتويات
وقال قادة المعارضة فى مؤتمر صحفى عقدوه اليوم الأحد 11-11-2007 بالعاصمة نواكشوط بان ماجرى كان ترجمة للأوضاع الصعبة التى يعيشها السكان والتى سبق وأن نبهت لها المعارضة وكان في الإمكان تفاديها لوتحركت السلطة قبل ذلك.
وشددة قادة المعارضة على ضرورة التعامل بجدية مع الأحداث من خلال ايصال المساعدات التى أقرتها الحكومة فى اجتماعها المصغر يوم أمس السبت 10-11-2007 وذلك بوضعها فى يد أمينه لتصل الى مستحقيها ومتابعتها حتى تصل.
كما دعا قادة الأحزاب المشاركة فى المؤتمر الى وضع خطة تنموية متوسطة وقريبة المدى و تراعى الإحتياجات الأساسية للسكان الذين خرجوا للتظاهر تعبيرا عن واقعهم المزرى.
وأعرب قادة المعارضة عن انزعاجهم من الرد الأمنى القاسى على المتظاهرين الذين سقط منهم قتيل واصيب العشرات منهم بجروح.
وقال محمد ولد مولود وهو رئيس حزب اتحاد قوى التقدم بأن ماحصل لم يك بتوجيه من المعارضة وان الجوع وحده هو من أخرج الآلاف داخل البلاد والحل يمكن فى توفير الطعام للمتظاهرين.
وشدد رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية على موقف المعارضة الرافض للإخلال بالأمن أو برموز الدولة وسيادتها لكنه عبر فى الوقت ذاته عن رفض المعارضة لتجويع الناس أو قمعهم بهذا الشكل العنيف داعيا الى وجود حلول غير أمنية لمعاناة السكان.
وأعرب قادة المعارضة عن مخاوفهم من حدوث عمليات تعذيب داخل المعتقلات داعين السلطة الى حفظ كرامة الناس رافضين فى الوقت ذاته التهم التى أطلقتها الأغلبية الرئاسية يوم أمس السبت والتى اشارت الى ضلوع أحزاب المعارضة فى أحداث الخبز الأخيرة.
وقال صالح ولد حننا بأن الإشاعات الكاذبة كثيرة وأن البعض سرب فى وقت سابق بعض أسماء المعتقلين بشكل غير سليم قائلا نحن لسنا ممن يتحرك من وراء ستار لقد تحركنا فى العاصمة ونظمنا أنشطتنا بكل وضوح وقناعة وفى أوقات سابقة من تاريخ الدولة حينما تحركنا تحملنا مسؤولياتنا بكل قناعة واحترام داعيا الى الكف عن الصاق التهم بالآخرين.
وقد شارك فى المؤتمر الصحفى كل من : صار مختار ابراهيما ومحمد جميل ولد منصور ومحمد ولد مولود وصالح ولد حننا وكان حميدو بابا.