جدول المحتويات
واستبعد العديد من المراقبين ارجاع هذا التطور لفتور في العلاقات الموريتانية القطرية في ظل الرئيس الموريتاني الحالي سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وإن تركزت علاقاته واتصالاته السياسية بكل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وهو المحور الخليجي المنافس لدولة قطر في الخليج العربي وجاء ظهور هذه الصور متزامنا مع قبول موريتانيا أوراق اعتماد سفير قطري جديد في نواكشوط.
كما لاحظ العديد من المراقبين أن التغطية الإعلامية الرسمية الموسعة التى حظيت بها مساعدات المملكة العربية السعودية الأخيرة لموريتانيا كانت على حساب المساعدات القطرية التى هي أول مساعدات تتلقاها نواكشوط بعيد كارثة فياضانات الطينطان في الشرق الموريتاني واتصال ولد الشيخ عبد الله شخصيا بالعاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز لتقديم الشكر له وإيفاد عدة مبعوثين للتعبير عن الارتياح كلها أمور ساعدت على تراجع العلاقات الموريتانية القطرية التى تميزت خلال السنوات الأخيرة من حكم ولد الطايع بالكثير من الحميمية والصداقة في الوقت الذي تراجعت فيه العلاقات بالمحور السعودي الكويتي ورفضت المملكة العربية السعودية عدة مرات اعتماد عدة سفراء موريتانيين.
وكانت العديد من الصحف القطرية قد نشرت مؤخرا صورا للرئيس الموريتاني تظهر حفاوة استقبال أمير دولة قطر له وتعتبر هذه أول مرة يظهر فيها ولد الطايع بعد انقلاب 03 أغسطس 2005 وهو ما أثار العديد من علامات الإستفهام حيث ظل ولد الطايع بمنئ عن الأضواء خلال مقامه في دولة قطر السنوات القليلة الماضية.