جدول المحتويات
واستنكر ولد داداه خلال المؤتمر الصحفى تصرف والى نواكشوط الذى اتصل عليه مذكرا بقانون التظاهرات وتهديده بعدم التهاون مع مثيرى الشغب أو الفوضى فى العاصمة قائلا بأنه غير مستعد للتعاطى مع الشائعات التى يروج لها البعض وأن المعارضة لن تتحرك إلا وفق الأسس الدستورية الواضحة ووفق مايسمح به القانون.
وقال ولد داداه بأن أحزاب المعارضة الخمسة الرئيسية زاروا الرئيس وكان خطابهم موحدا تجاه كل القضايا وأنهم يقفون على أرضية مستركة ومتفقون على النضال عن قضايا أساسية لكن هذا لايعنى أنه ليس لكل حزب أولوياته وأسلوبه فى العمل السياسي مع وجود أهداف موحدة وتحاليل تتقاطع فى الكثير من الأمور وهنالك شراكة طيبة بين جميع الأحزاب مع أن لكل حزب مواقفه الخاصة به.
وحول العلاقة بالسلطة قال ولد داداه لن نقبل سوى أن يستمر الحوار وسنحاول أن نتفق على مايمكن الإتفاق عليه وهذا لايمنع أن يكون لكل أسلوبه وطريقته دون حدوث قطيعة مع السلطة متعهدا بأنها لن تكون من طرف حزبه.
وقال ولد داداه بأن الإحتقان فى الشارع موجود والمطالبة بالتغيير تزداد يوما بعد يوم معتبرا اتهام المعارضة بالتصعيد نوعا من الإستفزاز يفتقد المبررات.
وأعتبر ولد داداه أن شركة “أسنيم ” التى تعتمد عليها ثلاث ولايات موريتانية تعتبر خصخصتها أمرا فى غاية الخطورة ومشيرا إلى وجود خيارات أخرى غير بيع الأسهم.
واضاف: بأن بيع الشركة يعنى الإستغناء عن الكثير من العمال وإضافة أعباء جديدة تنضاف إلى الواقع الحالى والذى وصفه بغير المعقول داعيا إلى البحث عن حلول أخرى.
وحول العلاقات مع “إسرائيل” قال إن “العاقل منزه عن العبث” وننتظر طرح القضية على البرلمان ومواقف الحزب واضحة منها وهى الرفض لهذه العلاقات.
وحول حكومة الإئتلاف قال ولد داداه “ريحت حجر” بالنسبة لنا لأنه لابد من حوار أو أسس قبل أى حكومة مشتركة الإتفاق قبل الحكومة.