جدول المحتويات
أحياء في مدينة "الركيز" تعاني أزمة عطش
هل تهاجر أزمة العطش إلى الداخل مع انقضاء فصل الصيف؟؟
وتقول مصادرنا داخل المدينة إن الوكالة الوطنية للماء الشروب التي تشرف على تزويد المدينة بالماء، اقتصرت على تشغيل بئر (صونداج) واحد من أصل اثنين يحتاجهما نقل كميات المدينة التي تحتاجها المدينة.
أحياء: "بوعكال" "أهل الطويلب" "أهل منيره" "التوفيق" "إديرك" باتت تحت رحمة أصحاب البراميل الذين أوصلوا سعر البرميل الواحد إلى مبلغ تسعامائة أوقية في حال توفيره.
أهلي الأحياء المتضررة اتصلوا بالجهات الإدارية في المقاطعة، مطالبينها بتوسعة شبكة مياه البئر الذي يشغل حاليا عبر شراء مولد كهربائي (كرب) ومصعد مائي (ابنب) وعرضت عليهم السلطات بالمقابل تزويد المناطق الشرقية (الأحياء المتضررة) عبر "امبلكه" يتم نقل المياه منها على الأيدي إلى المنازل، لكن الأهالي رفضوا معتبرين أن الأمر لا يحل المشكلة القائمة.