تخطى الى المحتوى

الأمم المتحدة: عدد النازحين واللاجئين بالساحل يناهز 4 ملايين

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من تفاقم أزمة النزوح واللجوء في منطقة الساحل الإفريقي، حيث تسجل كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر حاليا ما يناهز 4 ملايين نازح ولاجئ، وهو ما يمثل ضعف العدد تقريبا مقارنة بعام 2020.

وأشار المفوضية الأممية في تقرير لها، إلى أن أكثر من 818000 من هؤلاء، هم لاجئون أو طالبوا لجوء، أما الباقون فهم نازحون داخليا في الدول الثلاث.

وقال عبد الرؤوف غنون كوندي المدير الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على مستوى منطقة غرب ووسط إفريقيا في تصريح الجمعة، إن الهجمات المسلحة بالساحل "تضاعفت تقريبا منذ عام 2020، مما أضعف وجود الدولة (...) وزاد من المخاطر المفروضة على النازحين والمجتمعات المضيفة على حد سواء".

وتفيد الوكالة الأممية، بأن منطقة "كورو" في إقليم "باندياغارا بمالي، استقبلت حتى شهر يوليو الماضي 86000 لاجئ قادمين من بوركينا فاسو عبر موجات متتالية، وهو ما يفرض بحسبها "ضغطا متزايدا على موارد المياه المحدودة أصلا، والخدمات الصحية المنهكة، وسبل العيش الضئيلة".

ووفقا لها، فإن مئات آلاف الأشخاص "وجدوا ملاذا أيضا في الدول الساحلية، لا سيما في بنين، وساحل العاج، وغانا، وتوغو، وهو واقع يزداد خطورة في ظل نقص التمويل المخصص للمساعدات الدولية، حيث لم تكن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تمتلك في سبتمبر سوى 27% فقط من أصل زهاء 3 ملايين يورو المطلوبة لتنفيذ أنشطتها في منطقة الساحل".

وتعاني الدول الثلاث التي ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها، من عدم استقرار أمني منذ أزيد من عقد، نتجت عنه موجة نزوح ولجوء واسعة.

الأحدث