جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، أن العملية التي نفذها الجيش اليوم الثلاثاء مدعوما بشركائه الروس في كيدال، تهدف "بشكل خاص إلى تعزيز تأمين السكان المقيمين في هذا الجزء من التراب الوطني، وضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع، وتأمين الحدود، بالإضافة إلى توجيه ضربة قاضية للاقتصاد الإجرامي الذي تطوره الجماعات المسلحة الإرهابية".
وأوضحت هيئة الأركان في بيان صادر عنها مساء اليوم، أن "العمليات الجوية والبرية المنفذة هذا اليوم في قطاعات كيدال إن-تاسيك، تين-أسالك، وأبيبارا، مكنت في هذه المرحلة من القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير مركبات، وكذا مستودعات لوجستية تابعة للجماعات المسلحة الإرهابية".
وأضاف البيان أنه تم كذلك تحديد عدة نقاط لتجمع مسلحين و"استهدافها والتعامل معها بدقة في قطاعي تمبكتو"
وسوفارا"، مشيرا إلى استمرار "عمليات المراقبة والاستطلاع والبحث في القطاعات المعنية لتقييم آثار الإجراءات المتخذة بدقة، وإعداد حصيلة نهائية مؤكدة، والبحث عن أي تهديد متبق وإزالته".
وكانت جبهة تحرير أزواد قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أن قيادتها العسكرية قررت "القيام بانسحاب استراتيجي ومنضبط لقواتها من مدينة كيدال"، مضيفة أن الانسحاب جاء بعد "تقييم موضوعي للوضع العملياتي والتكتيكي"، حيث "أدت العمليات الجوية للعدو إلى تدمير الجزء الأكبر من المنشآت العامة والمدنية وتعرض حياة المدنيين للخطر".
وأوضحت أن هذا الإجراء "تدبير عملياتي مؤقت يهدف كذلك إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية" مضيفة أن الانسحاب "تم دون أن تخوض قواتها حتى الآن أي مواجهات مباشرة".
وظلت مدينة كيدال الاستراتيجية بالشمال المالي تحت سيطرة الحركات الأزوادية لأزيد من عقد من الزمن، قبل أن يستعيدها الجيش المالي في نوفمبر 2023، وفي أواخر أبريل 2026 أصبحت هذه المدينة تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد، إثر هجمات منسقة خاضتها الجبهة بالتحالف مع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، والآن استعاد الجيش المالي السيطرة عليها مجددا.