جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - نفت الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب وجود أي مؤشرات على سوء معاملة الأشخاص الموقوفين على ذمة التحقيق في الملف المعروف بـ"ملف مدوني الخارج".
ونقلت الآلية في بيان أصدرته اليوم، عقب زيارة بعثة منها للموقوفين برئاسة رئيسها الشيخ أحمد ولد الزحاف، وعضوية مريم فاضل اخيار، أن الموقوفين أكدوا لها "أنهم في ظروف جد ملائمة".
ونبهت الآلية إلى أن بعثتها التقت بالأشخاص المعنيين، واطلعت على ظروفهم من حيث أماكن الإقامة، والنظافة، والتغذية، والرعاية الصحية.
وسجلت الآلية بصورة "إيجابية" الظروف التي عاينتها خلال الزيارة، مؤكدة استمرارها في أداء مهامها بـ"استقلالية وموضوعية"، ومتابعة أوضاع الأشخاص المحرومين من الحرية.
وتعهدت الآلية بضمان احترام كرامة وحقوق المحرومين من الحرية، وفقا للقانون والمعايير الوطنية والدولية ذات الصلة.
ووصفت الآلية الزيارة بأنها جاءت طبقا لولايتها القانونية في مجال الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وشددت على أن الزيارة تدخل ضمن مهامها الأصلية، خاصة متابعة أوضاع الأشخاص المحرومين من الحرية، والاطلاع بصورة مباشرة ومستقلة على ظروف احتجازهم ومدى احترام حقوقهم.