تخطى الى المحتوى

بسبب حرب تيغراي.. إثيوبيا وإريتريا تقطعان علاقاتهما الدبلوماسية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية مساء الخميس، وذلك على خلفية الحرب القائمة بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي.

وأعلنت إثيوبيا التي تتهم جارتها إريتريا بدعم مقاتلي جبهة تيغراي، أنها ستطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، معتبرة في بيان لوزارة خارجيتها أنهم "يشكلون تهديدا مباشرا للأمن القومي الإثيوبي"، مضيفة أنها ستغلق سفارتها في أسمرة.

وبالمقابل ردت وزارة الخارجية الإريترية بأنها "لا تملك خيارا سوى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا"، التي كانت قاتلت إلى جانبها ضد مقاتلي تيغراي سنة 2020.

وتبادلت إثيوبيا كذلك مع مصر، إعلان دبلوماسيين "شخصين غير مرغوب فيهما"، ومنحهما مهلة 48 ساعة للمغادرة، في مؤشر على تدهور علاقات البلدين، المتوترة في الأصل على خلفية سد النهضة.

واندلعت الحرب مجددا بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي تيغراي في 24 من شهر سبتمبر الماضي، وأعلنت 7 جماعات معارضة للنظام الفيدرالي بأديس أبابا، بينها جبهة تحرير تيغراي، تشكيل تحالف مشترك هدفه الإطاحة بنظام رئيس الوزراء أبي أحمد.

وسبق أن حكمت جبهة تيغراي إثيوبيا لمدة 3 عقود، لكنها تتهم أبي أحمد الذي وصل السلطة عام 2018، بتهميشها.

الأحدث