تخطى الى المحتوى

رئيس "إيرا": الحملة على مدوني الخارج جبانة والنظام يعيش سكراته

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - أدان رئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد، الحملة التي بدأتها السلطات مؤخرا ضد من لهم علاقة بـ"ملف مدوني الخارج" المتهمين من طرف الحكومة بعمليات ابتزاز مالي، ووصفها بأنها "تصرف جبان، خارج عن القانون".

وشدد ولد اعبيد، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، على أن أي اعتقال يخرج من "مشكاة تخبط النظام وجبنه، وعدم احترامه للمساطر القانونية وحريته" سيدينه، مردفا أن على النظام "ألا يلوم سوى نفسه"، إذ قتل المعارضة داخل البلاد، ووجد من ينتقد حكمه من خارجها.

وأكد ولد اعبيد أن "تخبط النظام الجنوني" الذي يعيشه حاليا يُثبت أنه في سكراته الأخيرة، إذ إن سيناريو حكم ولد الغزواني اليوم كسيناريو نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع أثناء "سكرات موت حكمه".

ومثّل ولد اعبيد لذلك بالاعتقالات التي عرفها نظام ولد الطايع في أواخر حكمه لصفوف "المناهضين للعبودية، والمتهمين بالتمالؤ مع قيادات محاولات الانقلابات، والتشنج الذي عرفته الساحة يومها".

وأكد ولد اعبيد أن النظام قتل المعارضة بالسجون، والحصار الاقتصادي والوظيفي، والشيطنة والتشويه، "حتى خاف الجميع، وهادنت المعارضة، وبقيت الساحة للنظام وحده، وأصبح الشعب متعطشا لمن يتحدث عن النظام، حتى بدأ ذلك مدونو الخارج".

وأضاف ولد اعبيد أنه يمكن للنظام أن يسكت معارضيه بصفة غير شرعية بالرشوة، والاستئجار، وشراء الضمائر والذمم، والتعسف، واستخدام القضاء ضدهم، والسجون، كما أسكت البرلمان، وحطّم قيمته، وأفقد مصداقية القضاء.

وبذلك يرى ولد اعبيد أن المواطنين فقدوا ثقتهم بالدرك، والشرطة، وحتى الصحافة هي الأخرى بتدجينها وكرائها وشرائها، وسجنها بقانون الرموز والسيبرانية، حتى فقدت مصداقيتها لدى الشعب.

وقال ولد اعبيد إن ما قام به النظام من إسكات المعارضة الحقوقية والبرلمانية والسياسية، وقتل الأمل لدى الشعب، هو خيار لقيادة النظام غير أنه لا يمكن إسكات مدونين ينتقدون النظام خارج البلاد.

الأحدث