تخطى الى المحتوى

موريتانيا تدعو ناشري الكتاب الإسلامي لتحقيق التراث المخطوط ونشره وترجمته

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - دعا مدير المعهد الموريتاني للبحث والتكوين في مجال الثقافة والتراث، الدكتور محمد محمود جلال الطلبة، المشاركين في المؤتمر الدولي الأول لناشري الكتاب الإسلامي، المنعقد في تركيا إلى شراكات جادة لتحقيق التراث المخطوط ونشره وترجمته.

وقال ولد الطلبة في كلمة له بالملتقى إنه إذا كانت الوسائط الرقمية قد وسّعت أبواب القراءة، وأصبحت توصل الكلمات إلى الشاشات قبل أن يجف حبر كاتبها، فإنها فتحت للناشر فرصة جديرة بإيصال مؤلَّفه، مردفا أنه في عصر هذه الوسائط يمكن أن يمنح الكتاب حياة أوسع في التحقيق والطباعة والترجمة.

ووصف ولد الطلبة موريتانيا بأنها تدرك قيمة المهمة، نظرا لتراثها العلمي الواسع الذي حفظته المخطوطات والمكتبات الرسمية والأهلية والمحاظر، راجيا أن يتيح اللقاء فرصة للتعاون في الميدان، وتبادل الخبرات، وتكوين المحررين والمحققين.

كما دعا ولد الطلبة إلى تشجيع ترجمة الأعمال النافعة للأجيال الشابة، راجيا أن تسهم مداولات الفعالية في وضع خطوات علمية وعملية تعين الكاتب والكتاب الإسلامي على مخاطبة قارئ العصر بعمق ووضوح.

وأشاد ولد الطلبة بما يجمع موريتانيا وتركيا من تعاون، يثريه الاحترام المتبادل، وتفتح فيه الثقافة العالِمَة مجالا رحبا لمزيد من التعارف والتعامل، وفقا لقوله، آملا أن تتعزز الصلة بين مؤسسات البلدين وباحثيهما وناشريهما، بما يخدم التراث والمعرفة في البلدين والأمة عامة.

واختتمت أمس بمدينة اسطنبول التركية فعاليات المؤتمر المذكور، بمشاركة أكثر من 200 ناشر من 67 دولة.

ويهدف المؤتمر إلى "تعزيز التعاون الدولي في قطاع النشر الإسلامي وتطوير مجالات حقوق النشر والترجمة والمشروعات المشتركة".

واستضافت المؤتمر جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، وجمعت فيه دور النشر والمؤسسات والمتخصصين العاملين بمجالات قطاع النشر الإسلامي من مختلف أنحاء العالم، بحضور ممثلين عن الجامعات ومنظمات المجتمع المدني وموزعي الكتب والمكتبات ووكالات حقوق النشر واتحادات الكتاب والمنظمات المهنية للناشرين.

الأحدث