جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - ناقش عددٌ من الفاعلين والنشطاء السياسيين، سياسة الدولة اتجاه الفئات الهشة بمقطع لحجار.
وقال المتحدث باسم النشطاء سيد أحمد ولد أباهن، في كلمته إن هذه المبادرة لا تستهدف مجموعة وإنما تنطلق من الحاجة إلى تشخيص بعض الاختلالات التي أثّرت في الحياة السياسية والتنموية. ودعا ولد باهن إلى ضرورة فتح حوار هادئ ومسؤول حول سبل معالجة هذه الاختلالات بما يعزز الثقة ويرسخ العدالة ويوسع دائرة المشاركة. وأكد ولد اباهن على أن الاستمرار في نهج سياسة الإقصاء واحتكار التمثيل السياسي، في إشارة إلى الاعتماد على النفوذ والولاءات الضيقة، يتنافى مع مبادئ العدالة والإنصاف. بدوره قال أحمد ولد بداه إن السياسات العمومية للدولة جعلت من محاربة الفقر والإقصاء والهشاشة وتحسين النفاذ للخدمات الأساسية محاور أساسية في العمل الحكومي. وأضاف ولد بداه أن السياسة العمومية للدولة انتقلت من مفهوم إلى مفهوم الحماية الاجتماعية التي هي منظومة أوسع تشمل الدخل والصحة والتعليم وغيره. من جانبه أكد أحمد سالم ولد اعبيدمان أن "ما يضمن الوحدة بين أبناء الوطن هو إشراك الجميع ومحاربة الغبن في الوظائف". وقال المصطفى نزيه في مداخلته بالندوة إن "تسوية العقبات أمام إشراك الفئات الهشة تتم من خلال الإرادة الصادقة". من جانبه أشار محمد ولد فو إلى أن آليات الإشراك تتم من خلال "التعيين أو الاكتتاب، أو من خلال الحضور الانتخابي أو نجاح المبادرات الشخصية"، مؤكدا أن "الوطن هو إشراك الجميع ومحاربة الغبن في الوظائف".