جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال رئيسُ حزب الإنصاف الحاكم محمد ولد بلال إن موريتانيا ما تزال تعاني اختلالات في الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، رغم أن الرئيس محمد ولد الغزواني صرف في "تآزر" ما يناهز 300 مليار، مشددا على أن هذه الاختلالات تهدِّد كيان البلد.

وأضاف ولد بلال، خلال اجتماعه بمنتسبي الحزب في أكجوجت، أنه لا بد من إدخال إصلاحات مؤسسية جوهرية تؤمّن موريتانيا.
ولفت ولد بلال إلى أن مشكلة الوحدة الوطنية غير مفهومة من بعض مكونات الشعب، "ونحن في حزب الإنصاف لدينا دراية كبيرة؛ لأننا حكمنا هذا البلد مدة سبع سنوات ونعرف الصعوبات التي نُعاني منها في تنفيذ هذه القوانين من أجل التغلب على الإشكاليات المطروحة".
وأشار ولد بلال إلى أن من واجبهم أن يتساءلوا: هل يلزم أن ندخل إصلاحات أو تحسينات، على النظام المجتمعي القائم الآن، أو نتخلى عن البعض من أجل أن نتغلب على هذه الإشكاليات التنموية والاجتماعية والسياسية المطروحة في الندوات والمقالات والتدوين؟
وأوضح أن الحزب جاهز، ابتداء من يوم أمس، للقيام بحملة شرح ونقاش واسع على مستوى النخبة والأطر وجميع المهتمين الذين يعرفون التسيير ويعرفون الإشكاليات العميقة التي يعاني منها البلد، من أجل إيجاد حلول إصلاحية تحسّن من النظام المجتمعي "الذي نطمح له لكي نأمن بالاستقرار، ويبقى بلدنا مستقرا وصامدا في وجه ما تتعرض له المنطقة وعلى مستوى العالم".
وشدد ولد بلال على أن المواطنة هي وحدها تجمع هذا البلد ومكوناته، ويكون لكل مخلص فيه مكانه، "ونتخطى تلك الإشكاليات التي ما زلنا نصطحبها معنا منذ عقود مضت".
وخاطب ولد بلال منتسبي الحزب على مستوى ولاية إنشيري بأن هدفه من الزيارة أن يكون بجانبهم من أجل التحسيس والتعبئة لضمان استقبال كبير للرئيس محمد ولد الغزواني، والعمل على أن يكون هذا الاستقبال نوعيا.