جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال وزير الاقتصاد والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، إن موريتانيا تمكنت من الحفاظ على استقرارها وتعزيز قدرتها على الصمود في محيط إقليمي يواجه تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية ومناخية متزايدة. وأضاف ولد الشيخ سيديا في كلمته خلال تخليد اليوم الدولي للسلام، تحت شعار: "الاستثمار في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم"، إن هذا الاستقرار لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء ثمرة رؤية تعتبر أن الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية والحكامة الرشيدة والحوار عناصر مترابطة ومتكاملة. وأشار ولد الشيخ سيديا إلى أن العمل العمومي، انصب في آن واحد على تعزيز الأمن، ومكافحة الفقر والإقصاء، والحد من الفوارق الاجتماعية، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتنمية رأس المال البشري، وإدماج الشباب، وتمكين المرأة، وتعزيز قيم المواطنة. وقال ولد الشيخ سيديا إن هذه الجهود بدأت تنعكس بصورة ملموسة على الظروف المعيشية للمواطنين، مشيرا إلى أن النتائج الأولية لأحدث مسح دائم حول الظروف المعيشية للأسر، الذي يتيح قياس التطورات المسجلة خلال الفترة ما بين 2019 و2025، أظهرت تحسنا في عدد من المؤشرات الاجتماعية. وأكد أن نسبة الفقر النقدي انخفضت إلى 25.7% سنة 2025، فيما تراجعت نسبة الفقر المدقع إلى 11.2%، وانخفضت فجوة الفقر إلى 6.4%. وأشار ولد الشيخ سيديا إلى أن هذه النتائج تستدعي مواصلة هذه الديناميكية وتسريع وتيرتها، بما يضمن استفادة جميع فئات السكان ومختلف مناطق الوطن بصورة أكبر من ثمار التنمية.