جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أكد الرئيس محمد ولد الغزواني خلال حديثه البارحة لساكنة مدينة شنقيط أنه لا تنمية مستدامة ولا تحول مجتمعي إيجابي يقضي على الفوارق إلا من خلال تعليم شامل ذي جودة.
وقال ولد الغزواني خلال ثالث محطات جولته بولاية آدرار، إن قاطرة التنمية بدأت تتحرك على المسار الصحيح، مسار العلم والمعرفة والعمل، موصيا النّخب بالتعليم، ثم التعليم، ثم التعليم.
وذكر ولد الغزواني أنه ركز منذ 2019 على إصلاح منظومة التعليم، فافتُتحت عشر مؤسسات للتعليم العالي، مع العمل على إنشاء مؤسسات أخرى في الداخل، وتطوير البنى التحتية والتجهيزات والطواقم الأكاديمية.
وقال إن الجهود المبذولة في التعليم الابتدائي والثانوي أفضت لحصيلة "مهمة" خصوصا فيما يتعلق بالمدرسة الجمهورية، التي هي "خيار لا غنى عنه لضمان استفادة جميع الأطفال من التعليم في مراحل عمرية متقاربة وفي ظروف متساوية".
ونوم غزواني بأهمية المدرسة الجمهورية، مؤكدا أنها تتجاوز التعليم، لتمتد لتعزيز اللحمة الاجتماعية، عبر جمع أبناء المجتمع بفضاء تعليمي واحد، بعد أن قامت على ثلاثة مكونات، هي: توفير البنية التحتية التعليمية، واكتتاب الطواقم التدريسية، وإصلاح المناهج التربوية.
وخلال استعراضه لعمل نظامه في القطاع، تحدث عن البحث العلمي، وافتتاح تسع مدارس للدكتوراه لأول مرة في الجامعات الوطنية، بهدف "الرفع من مستوى البحث العلمي وتعزيز مسارات التكوين الأكاديمي المتقدم".