تخطى الى المحتوى

أمين عام التعاون الإسلامي: فلسطين قضيتنا المركزية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للمنظمة، وأن لها أربعة محاور تخصها بعمل المنظمة، وذلك ردا على سؤال وُجّه له عن تحركات المنظمة تجاه "تآكل حقوق الفلسطينيين".

وذكر ولد الشيخ أحمد في مقابلة له ببرنامج "الشارع الدبلوماسي" الذي تبثه قناة "العربية" المملوكة للسعودية أن مبدأ المنظمة الثابت هو دعم فلسطين وحق شعبها في الحصول على دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن المبدأ ثابت لا يتغير، وسيدافع عنه.

كما شدد ولد الشيخ أحمد على أن المنظمة تدافع عن كل ما يتعلق بتقوية السلطة الفلسطينية ووحدة الدولة السياسية والاقتصادية والجغرافية، وذلك في إطار المحور الأول المتعلق بالسياسة.

فيما ذكر أن المحور الثاني يتعلق بالاقتصاد والمال، لأن إسرائيل حاولت بكل الطرق "خنق السلطة والفلسطينيين بدون أي أموال، حتى أموالهم التي لهم الحق فيها من الضرائب التي وصلت لـ5 مليارات دولار، تُمنع السلطة من الحصول عليها".

ورأى ولد الشيخ أحمد أن هذا "الخنق" يمنع السلطة من أداء عملها، وأن دور المنظمة هو أن يكون هناك دعم للاستدامة المالية في كل المبادرات، وخلق شبكة أمان مالي لفلسطين تدعمها دول المنظمة الـ57.

وفي المحور الثالث المتعلق بفلسطين، نبه الأمين العام إلى أن للمنظمة مرصد للقضايا القانونية للمساءلة، لأن المنظمة - وفقه - توثق كل "جرائم الدولة الصهيونية" لتقديمها للمحاكم الدولية للمحاسبة، دون أن يموت موضوع "الجرائم" دون مساءلة.

أما عن المحور الرابع، فلفت ولد الشيخ أحمد إلى أنه الملف الإعلامي الذي يدعم المرصد القانوني، بتوثيق يومي لكل الأحداث التي تحصل في فلسطين أو التي تتعلق بها من "انتهاكات" لإطلاع العالم عليها.

الأحدث