جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الحسين ولد مدو إن الرئيس محمد ولد الغزواني يُعلي في كثير من الحالات خلال زياراته قيم التكاملية والنسبية والنقدية والطموح الكبير للوطن.
وأضاف ولد مدو في مقال له عنون: بـ"الزيارات الرئاسية زيارات عمل وفضاءات انفتاح" أن غزواني يتحدث باقتضاب عما أنجز وكثيرا ما هو، وبإسهاب عما يتطلع إليه المواطنون وما هو بالقليل.
وأضاف ولد مدو أن ولد الغزواني يعزف في أغلب خطاباته عن استحضار المنجز بلغة الأرقام الناطقة والمقارنة، لصالح الحديث عن التحديات الماثلة والتجاوب مع تطلعات المواطنين، مردفًا أن ما يقوم به "صدق ومصداقية، مكاشفة ودقة".
وذكر ولد مدو أن "نسبية وصدقية" ولد الغزواني يخيل بادي الرأي أنها تغمط المنجز التثمين، مردفًا أنها نكران ذات وإيثار يؤمن بالتراكمية ويعلي من مساهمة السابقين مؤسسين ومكرسين، وأنها تشخيص صادق بل وقاسٍ في مرات عديدة حول أوضاع التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق.
وقال ولد مدو إن ولد الغزواني ضاعف جميع مؤشرات القطاعات المذكورة في سبع سنوات قياسًا لعمر الدولة الوطنية، وما أراد أن يتحدث عن ذلك، فكان إذا استعرض التحديات عدها، وإذا عرض للإنجازات اكتفى بأن عدد منها، مؤكدا أنه كان منصتا جيدا ومتحدثا مطلعا، وقائدا معليا لقيم المواطنة والإنجاز والانفتاح.
وشدد ولد مدو - وهو الناطق باسم الحكومة - على أن غزواني يكون في زياراته الاتصالية قائدا قريبا من مواطنيه، متفهما لانشغالاتهم، مطلعا لهم على حجم المنجز وكذا حجم التحدي بروح نسبية مشهودة تنأى عن الإطلاقية، وبروح نقدية واضحة لا تجامل، وطموح كبير لا يرضى لبلده القليل، روح لا يضاهي اعتزازها بالمنجز إلا رهانها على التشخيص الصادق للتحدي، أيًّا كانت.