جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - شدد الرئيس محمد ولد الغزواني على أنه لو أُجري جرد لعدد الفصول الدراسية التي هي عبارة عن أعرشة قبل سنتين أو ثلاث، لوجدت بالآلاف، ضاربا المثل بولاية لم يذكر اسمها على وجه التحديد، بأنها كانت تضم قبل سنتين 350 فصلا دراسيا عبارة عن أعرشة.
وقال ولد الغزواني خلال حديثه البارحة خلال لقاء مع أطر وممثلي السكان في مقاطعة أطار إن عدد أسرّة الإنعاش والعناية المركزة في البلاد لم يكن يتجاوز 38 سريرا عام 2019، وارتفع اليوم إلى 148 سريرا حاليا، كما ارتفع عدد سيارات الإسعاف من 70 سيارة، إلى 280 سيارة، مع برمجة إضافة 100 سيارة أخرى قبل نهاية عام 2026، ليصل العدد إلى 380 سيارة إسعاف في البلاد.
ووصف ولد الغزواني التعليم بأنه كان يعاني من اكتظاظ كبير في المدن وتهالك في البنى التحتية في كثير من المدن والريف، منبها إلى أن متوسط عدد تلاميذ القسم الابتدائي منذ سنتين أو ثلاث كان 120 تلميذا، وذلك في العاصمة نواكشوط، متسائلا: "فما بالنا بالمدن الثانية؟".
ونبه ولد الغزواني إلى أن الدولة كانت تؤجر منازل الأسر العادية لتكون فصولا دراسية، حتى إن المدرسة الجمهورية هي الأخرى اضطرت إلى استئجار منازل خصوصية للغرض نفسه، إلا أن القطاع عرف اليوم توسعا ملحوظا شمل إنشاء معاهد ومدارس متخصصة، مع تعزيز البنية التحتية الجامعية وتطويرها.
وقال ولد الغزواني إنه منذ عام 2019 وحتى نهاية عام 2025، بُنيت نحو 6000 حجرة دراسية، على أن تضاف إليها 3000 حجرة أخرى خلال عام 2026، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 9000 حجرة.
وذكر ولد الغزواني أن الدولة اعتمدت برنامجا لتعميم المستشفيات الجهوية بمختلف الولايات، وإنشاء مستشفيات مقاطعية ومراكز ونقاط صحية، كما "تعززت المنظومة الصحية بالتجهيزات والكوادر الطبية".
وأشار ولد الغزواني إلى أن خدمة العون الطبي الاستعجالي عرفت توسعا لتشمل عددا أكبر من الولايات، مع ما رآه تعزيزا للقطاع باكتتاب آلاف الأطباء والممرضين والقابلات، حيث شهد عام 2026 أكبر عملية اكتتاب في تاريخ القطاع، شملت 1200 من الكوادر الطبية وشبه الطبية.