تخطى الى المحتوى

جبهة أزواد: نريد فتح قناة حوار مع تركيا لتوضيح موقفنا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، إن الجبهة تريد "فتح قناة حوار" مع تركيا "توضح من خلالها موقفها مباشرة لأنقرة وللرئيس رجب طيب أردوغان".

وأكد رمضان في حوار مع موقع "ميدل إيست إي" ومقره لندن نشر اليوم الثلاثاء، أن الطائرات المسيرة التي تبيعها تركيا للسلطات المالية "تتسبب في سقوط قتلى من المدنيين في أزواد".

وأضاف رمضان أن الجبهة الأزوادية لا تطلب من تركيا "الانحياز لها عسكريا"، بل تطلب منها أولا "الاستماع والفهم".

ونوه رمضان بضرورة التمييز بين علاقة تركيا مع مالي، والدور الذي يمكن أن تلعبه في التوصل إلى تسوية سياسية.

وأردف: "نحن لا نطلب من تركيا قطع علاقاتها مع المجلس العسكري (الحاكم في باماكو)، بل نطلب منها النظر إلى الواقع المالي بكامل تعقيداته، وألا ترى قضية أزواد حصريا من منظور السلطات في باماكو".

واعتبر أن "نفوذ تركيا في إفريقيا والعالم الإسلامي، إلى جانب علاقتها الوثيقة بباماكو، يمنحها مسؤولية خاصة"، لافتا إلى أن الجبهة لا تطلب منها "الاختيار بين مالي وأزواد، بل نطلب منها المساهمة في ضمان عدم فرض السلام على أزواد، بل التفاوض بشأنه".

وقال مسؤول تركي مطلع على الشؤون الإفريقية لموقع "ميدل إيست إي" إن تركيا "منفتحة على الحوار" مع مختلف الأطراف، وإنه "يمكن إيجاد قنوات تواصل إذا رغبت جبهة تحرير أزواد في التفاعل مع الحكومة التركية".

وأضاف المسؤول التركي: "مع ذلك، هذا لا يعني أننا سننحاز لهم أو نكون جزءا من النزاع الداخلي لدولة أجنبية، لكننا سنستمع إليهم".

وأكد المولود رمضان أن "جبهة تحرير أزواد" كانت على اتصال مباشر مع "الفيلق الإفريقي" الروسي، لكنه شدد على أن ذلك "لا يرتقى إلى مستوى المفاوضات السياسية أو التقارب الاستراتيجي"، وإنما كان "في سياقات معينة، لا سيما بشأن المسائل المتعلقة بالتحركات والانسحابات والوضع في مناطق محددة".

ودافع رمضان عن تنسيق الجبهة مع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، مؤكدا أن هذا التنسيق "لا يشكل تحالفا سياسيا"، وإنما "هو تقارب عملياتي" ضد "عدو مشترك".

وقال إن "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، بدأت "في تطوير لغة سياسية، وأجندة مطالب محلية"، وإنها لا يمكن أن "تستبعد ببساطة من أي تسوية مستقبلية".

وتنفذ "جبهة تحرير أزواد" وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين" منذ أشهر هجمات منسقة في مناطق مالية مختلفة، أبرزها تمت أواخر أبريل الماضي، واستهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي وسيفاري، وغاو وكيدال، وقد قتل فيها وزير الدفاع في الحكومة المالية ساديو كامارا.

الأحدث