تخطى الى المحتوى

"أشقاء في المحنة".. يوم تضامني في نواكشوط مع الجزائر إثر محنة الحرائق

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) نظمت "المبادرة الشعبية الموريتانية للتضامن مع الشعب الجزائري" اليوم الاثنين، يوما إعلاميا مفتوحا للتضامن مع الشعب الجزائري في محنة الحرائق، تحت شعار: "أشقاء في المحنة".

وتضمن فعاليات اليوم التضامني المفتوح ندوة نقاشية عن العلاقات الموريتانية الجزائرية، فيما سيخصص نشاط المساء، وفق المنظمين، للمدونين.

وقال المتحدث باسم المبادرة، محمد الأمين الفاظل، في كلمته بالمناسبة: "نلتقي اليوم للإعلان عن انطلاق هذه المبادرة الشعبية الموريتانية للتضامن مع الشعب الجزائري، لنقول جملة واحدة تلخص كل ما نريد قوله: إن الشعب الموريتاني يتألم لألم الشعب الجزائري ويفرح لفرحه".

وأضاف ولد الفاظل أن الشعب الجزائري في هذه المحنة لن يكون وحده، فشعب موريتانيا دائما وأبدا معه، كما وقف الشعب الجزائري باستمرار مع موريتانيا في كل الأزمات التي تتعرض لها.

وشدد ولد الفاظل على أن الشعبين الموريتاني والجزائري سيبقيان شقيقين دائما في أوقات الرخاء وكذلك في أوقات المحن "وهذا ما جعلنا اليوم نعلن عن انطلاق أنشطة هذه المبادرة للتضامن مع الشعب الجزائري الشقيق في المحنة".

وأوضح أنهم يريدون من خلال هذه المبادرة الشعبية خلق فضاء يتيح لكل موريتاني أن يقول لأخيه الجزائري، وهو يواجه حرائق الغابات: “أخي في الجزائر، بلاد المليون شهيد، لست وحدك، فالشعب الموريتاني في بلاد المليون شاعر معك كله".

وأشار إلى أنهم منذ الإعلان عن المبادرة يوم 30 أغسطس "وصلتنا أسماء كثيرة من مختلف الفئات والمجالات والأعمار، من أساتذة جامعيين وأطباء وقانونيين وباحثين وإعلاميين وفاعلين في المجتمع المدني وسياسيين ونقابيين ورجال أعمال وشباب ومواطنين عاديين، ولم نتمكن بالطرق التقليدية من فرز هذه الأسماء التي وصلت في قائمة واحدة، ما دفعنا إلى اللجوء إلى الحلول التقنية".

وشهد افتتاح اليوم مداخلات من شخصيات سياسية وبرلمانية وأساتذة جامعيين ورجال أعمال وشخصيات من المجتمع المدني.

الأحدث