جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - احتج عدد من منتسبي النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين اليوم الجمعة أمام وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، رفضا لتجميد المسابقات الداخلية ومطالبة بتخصيص مقاعد لها ضمن الاكتتاب الأخير الذي أعلنت عنه الوزارة.
وردد المحتجون شعارات تطالب بإنصاف المعلمين وفتح الباب أمامهم للترقية داخل الأسلاك، كما رفعوا لافتات كتب عليها "المسابقات الداخلية حق أصيل لا يقبل التجميد".
وقال الأمين العام للنقابة إسلم ولد لغظف إن النقابة نظمت هذه الوقفة دفاعا عن حقوق المعلمين، التي قال إنها تتصدر مطالبها، معتبرا أنهم لم يلجأوا إلى تنظيمها إلا بعد أن سد الباب أمامهم في الحوار مع الوزارة، حيث راسلوها أكثر من مرة وحاوروها وجلسوا مع الوزيرة وأبلغوها بكافة المطالب.
وأضاف أن هذه الخطوة جاءت عقب "تجاهل الوزارة لمطلب فتح المسابقات الداخلية، حيث لم تخصص لها مقاعد في أكبر عملية اكتتاب يشهدها القطاع".
وأكد مطالبتهم الوزارة بالعدول عن القرار وتخصيص مقاعد للمسابقات الداخلية ضمن هذا الاكتتاب، معتبرا أن الهدف من هذه المسابقات هو تطوير المعلمين وترقيتهم إلى أسلاك أعلى على غرار المفتشين والمكلفين بالتدريس والمعلمين الرئيسيين والمساعدين ومكوني مدارس تكوين المعلمين.
ونبه ولد لغظف إلى أن هذه المسابقات الداخلية يكفلها قانون الوظيفة العمومية، وتعتبر حقا للمعلم من أجل أن يتطور ويترقى في وظيفته بدل أن يتم تجميده في سلك واحد.
ولفت إلى أن الرقم الذي أعلنت عنه الوزارة يحمل إلى حد ما مغالطة -بحسب تعبيره- فعلى الرغم من تخصيصه أكثر من ألف مقعد لمقدمي خدمات التعليم، فهو يتضمن أيضا تصحيح وضعيات لبعض مقدمي الخدمات، على الرغم من كون اكتتاب هذه الفئة مخالف للوظيفة العمومية.
وشدد على مطالبتهم الوزارة بالعدول عن اكتتاب مقدمي خدمات التعليم، وفتح المسابقات الداخلية أمام المعلمين التي طرحها المكتب التنفيذي للنقابة على الوزيرة مباشرة، حيث التزمت لهم بتخصيص مقاعد لها في أول اكتتاب توافق عليه وزارة المالية.
وأشار إلى أن كافة الخيارات النضالية متاحة أمامهم في هذا المسار الاحتجاجي، مضيفا أنهم يأملون من الوزارة أن لا تضطرهم إلى التصعيد أكثر وأن تراجع قرارها بشأن هذه المسابقات قبل توزيع مقاعد الاكتتاب المنتظر إجراؤه في قادم الأيام.
من جهتها قالت المنسقة الجهوية للنقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين في الترارزة بنت وهب بلال رمظان إن هذه المسابقات الداخلية والتي وصفتها بأنها "حق مشروع للمعلمين وبقية المدرسين" مجمدة منذ عام 2021، مطالبة الوزارة بتنظيمها في أقرب وقت.
وأكدت بنت وهب بلال رمظان أن هذه المسابقات تمثل البوابة القانونية الوحيدة لترقية المعلمين وبقية المدرسين داخل أسلاك التعليم.