جدول المحتويات
الأخبار (نيامي) - أعلنت "الجبهة الوطنية لتحرير النيجر" المعارضة للنظام العسكري الحاكم في البلاد، أنها اختارت "طريق الكفاح المسلح من أجل استعادة الديمقراطية" في البلاد.
ودعت الجبهة المسلحة في بيان مصور متداول على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، من وصفتهم "الجنود الأحرار" إلى الانضمام لكفاحها "من أجل وضع حد لديكتاتورية المجلس الوطني لحماية الوطن (العسكري الحاكم)، واستعادة الديمقراطية وسيادة القانون وشرف الوطن".
ووصفت الجبهة الجنرالات الحاكمين بأنهم "بلا رؤية ولا إحساس بالمسؤولية"، مؤكدة أن أسلحتها "ليست موجهة ضد الشعب النيجري ولا ضد الجيش الجمهوري، وإنما ضد من صادروا السيادة الشعبية وأوقعوا أمتنا في أزمة وانعدام أمن واضطهاد".
وأعربت عن اقتناعها بأن "جميع أشكال النضال لصالح عودة النظام الدستوري والديمقراطية وسيادة القانون، تتكامل وتساهم في هدف واحد ووحيد، وهو تحرير النيجر".
وتأسست الجبهة الوطنية لتحرير النيجر في يوليو عام 2023، عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المدني محمد بازوم، وترفع مطلب إسقاط النظام العسكري، وعودة النظام الدستوري.
ويأتي تهديدها الجديد للمجلس العسكري الحاكم، بعد إطلاق سراح زعيمها محمود صالح برو، عقب اعتقاله لأكثر من سنة في الجنوب الليبي.
كما يتزامن التهديد مع حلول الذكرى الثالثة لتولي المجلس العسكري بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني السلطة بالنيجر، واستمرار اعتقال الرئيس المخلوع محمد بازوم.