جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، إن الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، لم يطلب بعد من موريتانيا دعم ترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وأضاف ولد مرزوك في مقابلة مع جون أفريك الفرنسية نشرت في 17 من يوليو الجاري، أنه "عندما يحين الوقت"، فسيتم نقاش الأمر مع المرشح نفسه، "ولكن أيضا مع السلطات السنغالية".
وأوضح ولد مرزوك: "ليس لدينا أي شيء ضده على الإطلاق (ماكي صال)، لكننا لن نفعل شيئا يمكن أن يؤثر سلبا على علاقاتنا مع داكار".
وكان ماكي صال قد زار يوم الجمعة الماضي السنغال للمرة الأولى منذ تسليمه السلطة قبل أزيد من عامين، وذلك في إطار الحملة التي يخوضها من أجل حشد الدعم لترشحه للمنصب الأممي.
وقدم صال لديوماي فاي "رؤيته لمستقبل منظمة الأمم المتحدة"، و"التوجهات الكبرى لمشروعه" بحسب ما أفادت الرئاسة السنغالية.
وأعلنت وزارة الخارجية السنغالية اليوم الاثنين أن ديوماي فاي، قرر دعم البلاد "الكامل" لترشح صال للمنصب الأممي، بعد أيام على مباحثاتهما في القصر الرئاسي بخصوص هذا الملف.
وأضافت الوزارة في بيان لها، أن ديوماي فاي أعطى تعليماته "للحكومة ولكافة الشبكة الدبلوماسية السنغالية للتعبئة الكاملة، من أجل الترويج لهذا الترشح لدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".
ويعتبر ماكي صال المترشح الإفريقي الوحيد لخلافة الأمين العام الأممي الحالي أنطونيو غوتيريش، وتضم قائمة المتنافسين إلى جانبه، كلا من الدبلوماسي الأرجنتيني رافائيل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان وهي نائبة سابقة لرئيس كوستاريكا، إضافة إلى الرئيسة تشيلية السابقة ميشيل باشليه.
ومن المقرر أن يشرع أعضاء مجلس الأمن الدولي عملية اختيار الأمين العام الأممي الجديد نهاية يوليو الجاري، على أن يبدأ خليفة غوتيريش ولايته رسميا في 1 يناير 2027.