جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – استعرضت كل من النائب مريم بنت الشيخ والنائب قامو عاشور، خلال مؤتمر صحفي نظمته مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية "إيرا" ظهر اليوم الأربعاء، تفاصيل ما قالتا إنها ظروف احتجاز "قاسية" تعرضتا لها خلال فترة اعتقالهما، متحدثتين عن العزل، وتدهور الأوضاع الصحية، والاستجوابات المتواصلة، والقيود المفروضة عليهما داخل أماكن الاحتجاز.
وقالت النائب مريم الشيخ إنها أمضت ثلاثة أشهر في سجن انفرادي برفقة طفلها الرضيع، مشيرة إلى أنها احتُجزت بداية لمدة 11 يوماً في غرفة صغيرة بمفوضية الشرطة، قبل نقلها إلى سجن قالت إنه كان خاليا من السجينات، حيث كانت تخضع لاستجوابات متواصلة من عناصر إدارة الأمن.
وأضافت أن احتجازها مع رضيعها في السجن الانفرادي كان يهدف إلى ممارسة "ضغط وتعذيب نفسي" مؤكدة أنها كانت تضطر إلى اللعب والرقص والتصفيق لإلهاء طفلها داخل السجن".
من جهتها، قالت النائب قامو عاشور إنها أوقفت يوم الجمعة بعد عودتها من تقديم واجب عزاء، قبل أن تُنقل إلى مركز احتجاز قضت فيه عشرة أيام، مؤكدة أن حالتها الصحية تدهورت إثر إصابتها بتسمم غذائي وارتفاع حاد في ضغط الدم، ما استدعى نقلها إلى مستشفى الشرطة ثم إلى مستشفى أمراض القلب لتلقي العلاج.
وأضافت بنت عاشور أنها نُقلت لاحقا إلى السجن المدني، حيث أودعت في غرفة تضم سجينات في قضايا جنائية مختلفة.
وأوضحت أنها تعرضت للتضييق ومنعت من ممارسة الرياضة، إلى جانب خضوعها لمراقبة مستمرة عبر كاميرات ومحاولات لتفتيش زنزانتها.
وأكدت بنت عاشور أن ما تعرضت له خلال فترة الاعتقال "لن يزيدها إلا إصرارا" على مواصلة ما وصفته بنضالها، مشددة على أنها لن تتراجع بسبب السجن أو التهديدات.