جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قالت النائب مريم بنت الشيخ إن إقدام فرقة الحرس الوطني على منعها وزميلتها قامو عاشور من الدخول إلى مبنى البرلمان يثبت ماقالوه سابقا عن ما أسمته "عسكرة البرلمان، وكون رئيسه الحالي محمد بمب ولد مكت مجرد حارس لا يستطيع إعطاء الأوامر لدخولهم".
وأضافت في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أنهم قدموا اليوم للبرلمان على أساس حضور الجلسة المبرمجة في الساعة العاشرة، ليتفاجأوا من إبلاغهم بإلغائها على غرار جلسة أمس، وحين قرروا الدخول إلى مكاتبهم منعتهم فرقة الحرس الوطني المكلفة بحراسة الجمعية الوطنية من الولوج إلى المبنى.
وأردفت بنت الشيخ أن فرقة الحرس أبلغتها بكون رئيس البرلمان أوضح لهم بأنه لا أحد يستطيع أن يمنعهم من الدخول إلى مبنى البرلمان، غير أنهم أوقفوهم بحجة أوامر عليا من قيادة الحرس الوطني الذي تتبع له الفرقة.
وأوضحت أن هذه العسكرة وتحول البرلمان إلى مجرد نواب يمثلون أداة في يد السلطة التنفيذية ويصوتون على كل القروض المعروضة عليهم هو ما كانوا يتحدثون عنه ويوصفون حينها بـ"المزايدة".
وذكرت أن ما عرض على البرلمان من قروض هذا العام فقط يمكن أن تبنى به مشاريع كبيرة للبلد، لكنه لا يراد لها ذلك، بل ستمنح الصفقة لأحد النواب وهو من سيراقبه ويشرف على تنفيذ المشروع على أرض الواقع، معتبرة أنه كـ"المجرم الذي يقاضي نفسه".
وشددت على تمسكها وزميلتها قامو عاشور بمنصبهما البرلماني وعدم تنازلهم عنه، وكذا رفضهم للعمل تحت الطاولة والاستمرار في الدفاع عن الشعب داخل البرلمان وخارجه، وذلك من أجل إبقاء أمل التغيير لدى الشعب وإثبات وجود الأصوات البرلمانية التي لا تبيع مواقفها.
وكانت فرقة الحرس الوطني المكلفة بحراسة مبنى الجمعية الوطنية، قد منعت اليوم الثلاثاء البرلمانيان قامو عاشور ومريم الشيخ من دخول الجمعية الوطنية.