جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - نفى وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد "المزاعم المتداولة مؤخرا بشأن تلوث شحنة من الكازوال"، مؤكدا أن على كل من تضرر من البنزين أن يتقدم بشكوى من المحطة التي زود منها سيارته.
وأضاف في معرض رده على الأسئلة خلال مؤتمر صحفي للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء مساء اليوم أن لدى الوزارة خلية مكلفة بالتحقق من مثل هذه الشائعات ومدى صدقيتها، وحين يلاحظون خللا في بنزين أي محطة يأمرونها بالتوقف عن البيع حتى يتم التدقيق بشأن سلامته من التلوث.
وأردف أنه لو حصل تلوث بشحنة "الكازوال" لتضررت منه شركة سنيم أو تازيازت، فضلا عن باقي محطات مختلف عواصم الولايات، باعتبارها جميعا من مصدر واحد
ونبه ولد خالد إلى أن مدينة نواكشوط تضم 600 محطة، في حين لم يتم الإبلاغ سوى عن 15 محطة منها، كما لم يتم الإبلاغ عن أي محطة من محطات ولايات الداخل.
وكان رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، محمد ولد مولود، قد أوضح خلال مؤتمر صحفي سابق أن المعطيات المتوفرة بشأن أزمة تلوث شحنة الـ"كازوال" الأخيرة تشير إلى أن مصدر المشكلة يعود إلى الشحنة نفسها، مؤكداً أن معلومات فنية وردت في تحقيق تم تسريبه له تفيد بأن الوقود كان ملوثا منذ شرائه.