جدول المحتويات
الأخبار (نواذيبو) أطلقت جامعة نواذيبو، اليوم الخميس، النسخة الأولى من تظاهرة "الأيام المفتوحة"، بهدف تعريف الطلاب بالبيئة الاستثمارية وتسهيل دمج الخريجين في سوق العمل، وسط حضور رسمي من السلطات المحلية والفاعلين الاقتصاديين في العاصمة الاقتصادية.
وشهدت التظاهرة توقيع الجامعة لـ 6 اتفاقيات شراكة مع مؤسسات اقتصادية في المدينة، لتأمين فرص تدريب متقدمة وتسهيل الاندماج المهني للطلاب مستقبلا.
وقال رئيس جامعة نواذيبو، محمد سعيد ولد محمد سيديا، إن هذه المبادرة تأتي في إطار السعي الجاد لتوفير فرص عمل حقيقية للطلاب، واصفا المؤسسة بـ "جامعة التخصصات".
وأضاف: "أردنا أن تكون نهاية السنة الدراسية بداية لحوار استراتيجي وبناء شراكات دائمة مع المحيط الاقتصادي".
من جانبه، أكد مدير التعليم العالي بوزارة تمكين الشباب والتعليم العالي، محمد لمين حمادي، على أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي والاقتصادي، مشيرا إلى أن التحديات الراهنة تفرض صياغة حلول مرنة وواقعية.
وشدد ولد حمادي على ضرورة المواءمة الدقيقة بين عروض التكوين الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، إلى جانب تعزيز اللامركزية الأكاديمية والتحول الرقمي.
ودعا المؤسسات الوطنية إلى دعم مشاريع البحث والابتكار والمساهمة في صياغة البرامج التعليمية.
بدورها نوهت عمدة بلدية نواذيبو المساعدة، مانه شكار، بانفتاح الجامعة على محيطها، في حين أبدى نائب رئيس المجلس الجهوي لداخلت نواذيبو، محمد يل عبد السلام، استعداد المجلس الكامل لدعم كافة المبادرات التي من شأنها تطوير التعليم العالي والبحث العلمي لخدمة التنمية المحلية.
وتتضمن فعاليات هذا اليوم سلسلة لقاءات مباشرة وورش عمل تجمع الطلاب بالفاعلين الاقتصاديين، لتقريب الرؤى واستكشاف متطلبات الشركات في المدينة الساحلية.