جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – وصفت البرلمانية سعداني بنت خيطور مساجد نواكشوط وكذا المساجد في مدن الداخل بأنها في وضعية يرثى لها، وطالبت الوزارة بتحمل مسؤولياتها تجاهها والعناية بها.
وأضافت بنت خيطور في مداخلة لها خلال جلسة مساءلة لوزير الشؤون الإسلامية مساء اليوم أن هذه المساجد هي بيوت الله في الأرض ووجهة المؤمنين، ومعلوم الأجر العظيم المترتب على نظافتها والعناية بها.
وأردفت بنت خيطور – وهي برلمانية عن حزب الإنصاف الحاكم - أنه من المؤسف وصف مساجد نواكشوط بكونها "متسخة"، وأفرشتها في الأغلب غير جيدة، وكذا انعدام الماء بها.
ونبهت بنت خيطور إلى أن رفع الأذان في مساجد نواكشوط غير موحد، فضلا عن كون مواقيت الصلاة وخطبها غير موحدة، بل هي خاضعة لمستوى من قلة النظام والضبط يجعل المتابع يشك في كونها موجودة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وأرجعت بنت خيطور ما وصفتها بالفوضى لكون كل من أراد أن يبني مسجدا، يقوم بتسييره وفق ما يراه، وهو ما يحتم على الدولة أن تثبت سيادتها في هذا الجانب وعن كونها مأجورة في أن ترعى هذه البيوت وتوفر للمسلمين بيوتا يؤدون فيها شعائرهم بدل أن تكون تابعة ويتباهى بها.
ولفتت بنت خيطور إلى أن قطاع الشؤون الإسلامية ضاع منذ تأسيس موريتانيا بسبب الأطر الشكلية التقليدية، وكذا بسبب ما أسمته "الفهم السطحي والقشوري للإسلام".