جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - بحث المكتب التنفيذي الجديد لنقابة الصحفيين الموريتانيين اليوم الثلاثاء مع وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو واقع الحقل الإعلامي وآفاق تطويره، وسبل تعزيز التكوين المهني، كما سلمه العريضة المطلبية للنقابة.
وقالت الوزارة في إيجاز صادر عنها إن اللقاء تناول تطوير الشراكة بين القطاع والفاعلين الإعلاميين، بما يخدم مهنية الصحافة ويرفع من جودة المحتوى الإعلامي.
وأضافت أن الوزير هنأ المكتب على الثقة التي منحهم الصحفيون الموريتانيون، متمنيا لهم التوفيق في أداء مهمتهم النقابية، ومؤكدا استعداد القطاع لمواصلة تعزيز التعاون والتشاور مع مختلف الهيئات المهنية بمجال الإعلام.
واستعرض الوزير "الإصلاحات التي شهدها قطاع الإعلام بدء من إطلاق مسار إصلاح القطاع عبر تشكيل لجنة إصلاح الإعلام، حيث أثمرت حزمة من المكاسب النوعية لصالح الصحفيين والمؤسسات الإعلامية".
وأشار إلى "أن هذه الإصلاحات مكنت من توسيع فضاء الحريات، وتعزيز الضمانات القانونية المنظمة للمهنة، ومضاعفة الدعم الموجه للصحافة، إضافة لتسوية عدد من الملفات المهنية والاجتماعية العالقة، وكذا تحسين ظروف العاملين بالقطاع، وترقية الحكامة والشفافية في تسيير الموارد المخصصة للإعلام".
نقيب الصحفيين أحمد سالم سيدي عبد الله أكد أن مكتبهم الجديد "يضم نخبة من الصحفيين الميدانيين ذوي التجربة والكفاءة والمهنية، ولديهم القناعة بالعمل من أجل مصالح الصحفيين، والدفاع عن حقوقهم المادية والمعنوية، ولديه إرادة صارمة لمواجهة كل التحديات".
وشدد ولد سيدي عبد الله - وفق إيجاز من النقابة - على استعدادهم للتعاون مع كل الجهات ذات الصلة، وعلى حل كل الإشكالات عبر الحوار والتعاون.
ودعا النقيب لتطبيق النصوص القانونية بصرامة، وخصوصا قانون الصحفي المهني، والنصوص المطبقة له، وذلك من أجل تحديد من هو الصحفي، ومنع غير الصحفيين من ممارسة المهنة، أو انتحال الصفة. ودعا ولد سيدي عبد الله الحكومة إلى الاهتمام بالصحفيين وتحسين ظروفهم المادية والمعنوية باستمرار، مع منح فئات منهم محددة عناية خاصة كالمصورين والفنيين.