جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال حزب اتحاد قوى التقدم المعارض، إن ولاية لعصابه تعيش وضعية "مأساوية وظروفا أمنية ومعيشية صعبة للغاية زاد من حدتها قلة المحصول الزراعي هذه السنة بفعل آفة الجراد وعدم حصول المزارعين على الدعم".
وبحسب بيان للحزب "يتناغم ذلك مع غلاء المعيشة المتواصل بشكل جنوني وخاصة المحروقات و المواد الأساسية كالسكر والزيت والأرز والقمح واللحوم ، مدعوما بفرض الضرائب المجحفة على السكان ، فضلا عن العطش الذي تكتوي بجحيمه مدينة كيفه وغالبية قرى مدن الولاية ، إضافة إلى سوء خدمات الصحة و التعليم ، في وقت يبيت فيه المواطنون أمام مكتب الإحصاء الوحيد بالمدينة بحثا عن حالة مدنية متعطلة تتوقف عليها دراسة أبنائهم".
وتحدث بيان الحزب عن "عودة المظاهر القبلية والفئوية المقيتة برعاية نظام لا يتورع عن احتضان كل أسلوب في مصلحته مهما كان هداما ومنذرا بزوال الدولة وهو النهج الذي دأب عليه منذ اختطافه لهذا البلد" بحسب وصفه.
ودعا الحزب إلى تسهيل خدمة الإحصاء وفتح المراكز المغلقة في البلديات الريفية بالولاية حتى يتمكن المواطنون والطلاب من الحصول على أوراقهم المدنية ؛ الحد من الضرائب على المواطنين ؛ دعم القوة الشرائية لدى السكان محدودي الدخل ؛حل المشاكل العالقة والمرتبطة بالأملاك العقارية لما لها من خطر على السلم الأهلي.
كما طالب الحزب بدعم المزارعين بالوسائل الضرورية من خلال توفير السياج والجرافات والقروض ومكافحة الآفات الزراعية، وتحسين خدمات الصحة والتعليم وتعميمها في مناطق جيوب الفقر.