جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) بدأت صباح اليوم الأربعاء بنواكشوط أشغال ندوة إقليمية حول العمل الجبري والأشكال المعاصرة للاسترقاق منظمة من طرف اربع مركزيات نقابية موريتانية بالتعاون مع الكونفدرالية الدولية للنقابات.
وقال المدير العام للشغل حمود ولد اطفيل، إن القضاء على ظاهرة الاسترقاق يتطلب القيام بسياسات تنموية طموحة يكون الإنسان وسيلتها وغايتها، متحدثا عن تصميم الحكومة على العمل في هذا الاتجاه
وبدوره قال رئيس الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا الساموري ولد بي الذي تحدث باسم المركزيات النقابية، إن هذه الندوة تهتم بمحاربة العمل الجبري وأشكال الإسترقاق وما يترتب على ذلك من أبعاد إنسانية وأمنية وما لذلك من آثار على تمتين الوحدة الاجتماعية.
وأشار إلى أن التوصيات الصادرة عن هذه الندوة ستمثل خريطة طريق للعمل بين مختلف الشركاء والفاعلين لمحاربة هذه الظاهرة.
أما المتحدث باسم المكتب الدولي للشغل مارك نينورولا فأشار إلى أن هذه الندوة تدخل في إطار أهداف وتوصيات المؤتمر الدولي المنعقد في برلين سنة 2014 والذي حدد أفق 2030 للقضاء على ظاهرة العمل الجبري وأشكال الإسترقاق.
واستعرض بالأرقام الأعداد الهائلة لضحايا هذه الظاهرة ومداخيل هذه العمالة المقدرة بحوالي 150 مليار دولار وعدد القطاعات الاقتصادية التي تشهد ارتفاعا لهذه الظاهرة خاصة القطاع الزراعي وغيره من القطاعات.