تخطى الى المحتوى

الأخبار ترصد الطوابير أمام وكالة سجل السكان (صور)

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ تتجمهر منذ أسابيع وبشكل يومي طيلة أيام الدوام الرسمي طوابير كبرى أمام مقار وكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة في العاصمة نواكشوط، وذلك لاستكمال إجراءات الحصول على بطاقة التعريف الوطنية التي تم فرضها على الأطفال الذين وصلوا سن العاشرة.

 

حيث باتت مؤسسات التعليم في البلاد وبموجب قرار من وزارة التهذيب تفرض على التلاميذ في سن العاشرة إحضار مستخرجات عقود الازدياد التي لا تسلمها وكالة الوثائق المؤمنة لغير مستكلمي ملفات بطاقة التعريف الوطنية.

 

 

وشكلت فروع الوكالة في مقاطعات نواكشوط فرقا للعمل حتى ساعات متأخرة من الليل لمباشرة إجراءات استقبال التلاميذ المتقدمين بملفات بطاقة التعريف، فيما يبدأ التلاميذ وذووهم في التوافد قبل الفجر لأخذ أمكنتهم في الطوابير أمام مقار الوكالة في نواكشوط.

 

وقال الشيخ ولد المختار وهو تلميذ في المرحلة للإعدادية للأخبار، إنه وصل الساعة السادسة صباحا إلى مقر الوكالة وينتظر بعد تجاوز مؤشر الساعة للثامنة مساء وصول طابوره إلى مرحلة أخذ الصورة الفوتوغرافية الخاصة ببطاقة التعريف الوطنية، مبديا خشيته من الانتظار لوقت أطول.

 

 

ويضيف ولد المختار، وهو يقف في الطابور داخل مقر الوكالة بمقاطعة توجنين، إن إجراءات استكمال ملف بطاقة التعريف أخذت منه أكثر من أسبوع، مؤكدا أنه ليس بصدد إجراء مسابقة وطنية، وإنما يستعد للتسجيل في السنة الثالثة من التعليم الإعدادي.

 

وتتهم المواطنة خديجة بنت المأمون، موظفين في وكالة الوثائق المؤمنة وعسكريين قالت إنهم يعملون بها، بامتهان الوساطة وتسهيل ملفات البعض مقابل تعويض مادي، مشيرة إلى أن وجود مثل هذه المسلكيات يفاقم من معاناة المواطنين القائمة.

 

 

وقالت بنت المأمون متحدثة للأخبارمن أمام مقر وكالة الوثائق المؤمنة في عرفات صباح اليوم، إن عسكريا بزيه الرسمي يعرض خدماته في الوساطة دون تحفظ.

 

الأحدث