جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) شهد الأسبوع الحالي موجة نزوح جديدة لمئات اللاجئين الماليين إلى الأراضي الموريتانية، إذ وصل مئات اللاجئين خلال أسبوع لمخيمات للاجئين شرق موريتانيا، فيما يجري الحديث عن عزمه السلطات فتح مخيمات جديدة لاستيعاب اللاجئين.
وقالت مصادر للأخبار، إن الأسبوع الحالي شهد تفق مئات اللاجئين الماليين لمدن شرق موريتانيا.
وللمرة الأولى وصل الأراضي الموريتاني هذا الأسبوع نازحون من مناطق بوسط مالي ومن بينهم نازحون زنوج، بالإضافة لمئات النازحين الأزواديين.
وقعت موريتانيا ومالي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في يونيو الماضي، اتفاقا لتنظيم العودة الطوعية للاجئين الماليين في موريتانيا إلى بلادهم.
وينص الاتفاق على وضع إطار قانوني لعودة أكثر من أربعين ألف لاجئ مالي لا يزالون يقيمون في مخيم امبرة شرقي موريتانيا، تنتمي غالبيتهم إلى ولاية تمبكتو في الشمال وإقليم موبتي وسط مالي، كما يقضي بتشكيل لجنة ثلاثية من البلدين والمفوضية لتحديد الإجراءات العملية لعودة هؤلاء الطوعية.
وتضمن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بموجب الاتفاق توفير الظروف الملائمة للراغبين في العودة من خلال تقديم الدعم المالي لهم، والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية في مناطقهم الأصلية، بالتعاون مع السلطات المالية والمجتمع الدولي.
ورغم إعلان مالي استعدادها، لاستقبال مواطنيها اللاجئين في موريتانيا منذ أربع سنوات، إلا أن غالبيتهم يرفضون العودة إلى بلادهم بحجة أن الأمن لم يتوفر بعد، رغم تطمينات المفوضية السامية للاجئين والحكومة المالية.
وتحتضن موريتانيا أعدادا كبيرة من اللاجئين الماليين الذين فروا إليها من ولاية تمبكتو وإقليم موبتي، وبعض المناطق المحاذية للحدود المشتركة بين البلدين، إثر الأحداث الدامية التي شهدها شمال مالي سنة 2012 وما بعدها.