جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) يعيش سكان تمبدغة وضعية صحية صعبة مع بداية فصل الخريف بفعل الاكتظاظ الشديد لمستشفى المدينة، نتيجة ضعف الطاقة الاستيعابية وتهالك الأبنية والتجهيزات؛ مما فاقم الحالة الصحية للمرضى.
ويقول عدد من سكان المدينة إنهم منزعجون من تأخر الافتتاح الرسمي لمستشفى المقاطعة الجديد، معتبرين أن المستشفى القديم أصبح يشكل عنوان مأساة المرضى المحجوزين فيه، ولا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه؛ لأن ذلك سيشكل كارثة صحية على مرتاديه من ساكنة المنطقة.
وانتقد بعض سكان المقاطعة في حديث لـ"الأخبار" التأجيل المستمر في تدشين مستشفى مدينة تمبدغه الجديد، محملين وزارتي الإسكان والصحة المسؤولية عن التأخر الحاصل، ومطالبين السلطات المعنية بالتدخل العاجل من أجل حلحلة هذا المشكل ووضع حد لمأساة المواطنين.
ويشهد المستشفى القديم بمدينة تمبدغه، اكتظاظا غير مسبوق طيلة أشهر فصل الخريف، حيث يضطر الطاقم الطبي لاستخدام ساحة المستشفى وبعض المنازل المجاورة لحجز المرضى بفعل ضيق المستشفى وتهالك مبانيه، إضافة إلى بعض الأعرشة والمساحات المجاورة للأبنية.
ووصف أحد سكان المدنية حال المستشفى في حديث للأخبار قائلا:"المباني متهالكة وضيقة، والطاقم الطبي لم يعد باستطاعته العمل في مثل هذه الظروف، تكدس للمرضى وتهالك للمباني، وغياب للتجهيزات".
ويعتبر الممرضون بالمستشفى أن الإقبال الكبير عليه هو السبب في تردي خدمات الاستشفاء به، والضغط على تجهيزاته الشحيحة، رغم التحسن في مرافق المركز خلال الفترة الأخيرة وبعدما تم تزويده بجهاز للأشعة وتم توسيع الحجز ببناء أعرشة في باحة المركز.
ويعد الموقع الجغرافي غير المناسب للمركز وغياب أي حماية له من الحيوانات السائبة من أبرز الأسباب المؤدية إلى ضعف العناية به، علاوة على تقادم الأسرة والمعدات في ظل العجز الرسمي عن تحسين الخدمات الطبية المقدمة لمرتاديه.