تخطى الى المحتوى

الأخبار تنشر صورا حصرية من أحداث مال

جدول المحتويات

عشرات المحتجين وهم يحكمون إغلاق الطريق المعبد شرق مكتب رئيس المركز الإداري صباح أمس الثلاثاء (الأخبار)الأخبار(ألاكـ) –  حصلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة على صور حصرية من الأحداث التي شهدها مركز مال الإداري صباح أمس الثلاثاء وأدت لحرق العلم الوطني وتكسير باب مكتب رئيس المركز وإلقاء بالونات ملتهبة على المنزل الذي تقيم فيه أسرته.

 

وتظهر الصور التي حصلت عليها الأخبار أحد أفراد الحرس الموريتاني وهو يقف بعتاده أمام باب مكتب رئيس المركز بعد تمكن المحتجين من نزع الباب فيما تشتعل النيران في أحد العجلات بالقرب من سارية العلم الوطني الذي تم حرقه، إضافة إلى إنزال اللوحة الإعلانية التي كانت مثبتة أعلى المكتب.

كما تظهر الصور التي حصلت عليها الأخبار عشرات السكان وهم يتجمهرون أمام البوابة الرئيسية لمنزل رئيس المركز وقد أحكم رجال الحرس إغلاق البوابة في وجه المحتجين الذين لجئوا لإلقاء بالونات مشتعلة باتجاه داخل المنزل.

وتظهر صور أخرى ومقاطع فيديو حصلت عليها الأخبار عشرات السكان وهم يهتفون إلى جانب إطارات أضرموا فيها النيران وقطع الطريق المعبد الذي يمر وسط المدينة وهم يرددون هتافات تطالب بالماء.

وقد وصلت إلى المنطقة تعزيزات مشتركة بين الحرس والدرك وباشرت حملة اعتقالات في صفوف المحتجين أسفرت عن توقيف ثلاثة عشر شخصا أغلبهم من القصر بحسب مصادر تحدثت للأخبار، فيما قرر والي الولاية وحاكم المقاطعة قضاء ليلتهم في المدينة لمتابعة تطورات الوضع عن قرب صباح اليوم الأربعاء، فيما تؤكد مصادر الأخبار أن تعزيزات من الدرك سيتم الإبقاء عليها لعدة أيام في المدينة.

وحاولت الأخبار التواصل مع منظمي الاحتجاجات لأخذ رأيهم في الأحداث التي جرت ولكن العديد منهم فضل عدم التعليق، فيما يؤكد الطالب الجامعي محمد الإمام ولد محمد أحمد في اتصال بالأخبار أنه كان شاهدا على بعض الأحداث وشارك في حماية مكتب الحاكم من بعض القصر حاولوا العبث بمحتوياته، موضحا أنه لم يشاهد عملية حرق العلم الوطني التي تحدثت عنها الأنباء الواردة من المنطقة، فيماأكد تعرض سيدة للإغماء أثناء المناوشات التي حصلت وتعرض خلالها بعض الشبان للضرب.

وأوضح ولد محمد أحمد في اتصال بالأخبار أنه لولا جهوده وزملاؤه والحماية التي وفروها للمكتب والمنزل الخاص بأسرة رئيس المركز لتمكن الشبان من إحراق كل شيء واتخذت الأحداث منحى آخر.

 

وختم ولد محمد أحمد بالقول بالتأكيد على أن اعتصاما مفتوحا سيبدأ صباح اليوم الأربعاء بهدف إطلاق سراح الموقوفين على خلفية الأحداث وتسوية مشكل مياه الشرب التي يعانيها سكان مال.

الأحدث