جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال عمدة بلدية أطار عاصمة ولاية آدرار سيد أحمد ولد اهميمد إن المدينة بحاجة ماسة لقرارات إدارية صارمة لتفادي الأسوأ خصوصا وأنها في بداية موسم الأمطار، وكل المنافذ العادية لمياه السيول تم إغلاقها أو البناء فيها خلال السنوات الماضية بسبب ندرة الأمطار.
وقال ولد اهميمد في تصريح لوكالة الأخبار مساء اليوم إنهم يعلمون الآن عن إحصاء الخسائر المادية التيس خلفتها السيول التي عرفتها مدينة أطار صباح اليوم، مؤكدا أنه لم تسجيل أي خسائر في الأرواح، مردفا أن امتلاء السدود يفرض اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي خسائر أكثر، مع توقع مزيد من الأمطار خلال شهر سبتمبر المقبل.
وأرجع ولد اهميمد الخسائر المادية إلى بناء عدد من السكان لمنازل خلال السنوات الماضية في مجال المياه، أو إغلاق هذه المجاري، خصوصا وأن المنطقة تعرف ندرة في الأمطار – يقول العمدة – منذ خمس إلى سبع سنوات، وهو ما أثر بشكل كبير على مياه الشرب فيها.
وأثنى ولد اهميمد على تدخل المدرسة العسكرية في عمليات الإنقاذ خلال السيول، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن انعدام وجود أدوات الأشغال العمومية سواء الجرافات أو غيرها من الآليات يحد من عمليات الإنقاذ.
وأكد ولد اهميمد أن تراجع الأمطار خلال السنوات الماضية أدى لتراجع المياه الجوفية حيث جفت المياه في العديد من العيون في المنطقة، وازداد عمق العيون التي كانت لا تتجاوز 2 متر إلى 15 إلى 16 مترا.
وشدد ولد اهميمد على أن الأمطار اليوم ستنعكس بشكل إيجابي على المنطقة، سواء على مستوى توفر مياه الشرب، أو على مستوى النخيل الذي تضرر كثيرا خلال السنوات الماضية بفعل انعدام الأمطار، مردفا أنها ستنعش آمال السكان، وتدفع من غادر منهم للعودة إلى المضارب.