تخطى الى المحتوى

إغلاق "العناية المركزة" يهدد حياة مريضة في مستشفى كيفة الجديد

جدول المحتويات

الوزير الأول يحي ولد حدمين خلال تجوله في المستشفى الجديد بعيد تدشينه يوم الجمعة 05 أغسطس الجاري (الأخبار)الأخبار (نواكشوط) – تعرضت حياة المريضة متقدمة في السن للخطر في مستشفى كيفة الجديد، وذلك بعد وصولها إليها قادمة من قرية تسمى "الأنوار" تابعة لعين فربة، حيث استدعت حالتها نقلها إلى العناية المركزة، غير أن المسؤول عنها رفض العودة إلى المستشفى لفتحها مبررا ذلك بعطلة الأسبوع.

 

وقال أحد ذوي المريضة ويسمى محمد عبد الدائم ولد محمياي إنهم وصول إلى مستشفى كيفة الجديد يوم السبت الماضي، وهم يحملون والدتهم حورية بنت ان ولد أحمد الحاج، وكانت في حالة في إغماء، حيث قرر الطبيب المداوم بعد إجراء فحوصات لها إدخالها إلى العناية المركزة، غير أنها فوجئ بأنها محكمة الإغلاق.

 

وبعد الاتصال على الشخص المسؤول عن العناية المركزة رفض القدوم إلى المستشفى، وأكد أنه في عطلة الأسبوع ولن يأتي، مشيرا إلى أنهم اضطروا لإجراء عشرات الاتصالات قبل أن تتدخل السلطات الإدارية في ولاية العصابة وتفرض على المسؤول عن العناية المركزة فتحها، حيث ما تزال الوالد موجودة فيها إلى الآن.

 

واستغرب ولد محمياي حصول هذا الأمر في مستشفى تم تدشينه قبل أيام، وأعلنت الحكومة أنه سيوفر ويقرب كل الخدمات من ساكنة المناطق الشرقية، متسائلا: "ماذا لو لم نتمكن من الاتصال بمن بإمكانه إبلاغ السلطات، والاتصال بالسلطات الإدارية؟"، مردفا أن "حياة الوالد كانت ستكون في خطر".

 

وشدد ولد محمياي على ضرورة تدارك الأمر، ومعالجته، حتى لا تتعرض حياة المرضى للخطر، في كل الأقسام، وخصوصا الأقسام الحيوية كالعناية المركزة.

 

ودشن الوزير الأول يحي ولد حدمين يوم 05 أغسطس الجاري مستشفى كيفة الجديد، المنجز بالتعاون بين موريتانيا والصين بغلاف مالي يصل إلى 6,5 مليار أوقية.

 

ويتكون المستشفى  من طابقين ويتوفر على جناح للأمراض المعدية ومركز للإنعاش، ومصالح للجراحة والأطفال والأمومة وأمراض القلب والأمراض الباطنية، فيما يقع على مساحة قدرها 50 ألف متر مربع.

 

الأحدث