جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ تناول عدد من الصحف الألكترونية والمواقع الإخبارية العربية موضوع "قمة الأمل" التي تجري الاستعدادات لتنظيمها الاثنين بالعاصمة نواكشوط، فيما طغى الحديث في تغطية هذه المواقع عن تباين وجهات النظر لدى الأطراف العربية بشأن قضايا على رأسها الموقف من إيران وتركيا، إضافة إلى القوة العربية المشتركة.
كما تناولت الصحف استعدادات موريتانيا للقمة، والملفات الشائكة المتوقع أن يشملها نقاش القادة العرب غدا الاثنين.
موقع الجزيرة نت، نشر تقريرا بعنوان: "تباين عربي قبيل قمة نواكشوط بشأن إيران وتركيا"، وهو ما أشار إليه المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية الذي تحدث عن تباين في وجهات النظر العربية حول الموقف من "التدخل الإيراني في الشؤون العربية، والتوغل التركي في شمال العراق".
فقد ألمح المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية إلى تحفظ بعض الدول العربية على صياغة قانونين متعلقين بالموقف من تركيا وإيران.
بدوره قال موقع الحرة الأمريكي الناطق باللغة العربية، إنه بعد مرور أزيد من عام على إعلان قرار الأمين العام السابق للجامعة العربية نبيل العربي في قمة شرم الشيخ 29 مارس 2016، بشأن الاتفاق على تشكيل قوة عربية مشتركة، فإن الدول العربية لم تشكل جيشها المشترك بعد.
وتساءل الموقع في تقريره: "قمة نواكشوط، هل ستنجح في تكوين جيش عربي مشترك؟!". كما ينقل عن أستاذ العلوم السياسية بجامعة السربون زيدان خوليف قوله إن القوة العربية المشتركة لن تر النور "لأن هنالك دولا مثل الجزائر تمنع دساتيرها إرسال قوات للقتال خارج التراب الوطني".
النسخة العربية من موقع روسيا اليوم، عنونت تقريرا لها عن القمة العربية بنواكشوط بـ "ملفات شائكة أمام قمة نواكشوط، واحتياطات أمنية استثنائية"، وأشار إلى أن عدة تقارير سيتم رفعها إلى القمة، فيما يتوقع تبني القمة لقرارات مهمة في مختلف الملفات الحساسة والقضايا العربية الشائكة.
موقع الشرق الأوسط، نقل عن مصادره أن مشروع القرار العربي الذي سيخرج عن قمة نواكشوط سيحمل فيما يتعلق بالتدخلات الإيرانية تأكيدا على الرغبة في أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.
كما توقع الموقع إدانة القرار العربي للتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومطالبة إيران بالكف عن التصريحات العدائية ووقف الحملات الإعلامية ضد الدول العربية.
ونشر موقع صحيفة القدس العربي تقريرا عن قمة نواكشوط بعنوان: "القمم العربية من قصر أنشاص إلى خيمة موريتانيا، بيانات جامدة بمواجهة تحديات متصاعدة"، معلقا بالقول: "القمم العربية، وبصرف النظر عن التوقعات بنجاح “قمة الأمل” أو فشلها، تخرج عادة، وفق المراقبين، بقرارات تصاغ بطريقة “جامدة” تصلح لكل زمان ومكان".
ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية عربية مشاركة في الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في “نواكشوط” أن اجتماع المندوبين الدائمين للدول الأعضاء بالجامعة العربية شهد “الخميس″ خلافا في وجهات النظر حول ملف صيانة الأمن القومى العربى خاصة البند المتعلق بالقوة العربية المشتركة وسط توقعات أن يحال البند إلى القادة العرب مباشرة في قمتهم التي تلتئم “الاثنين".
أما موقع العربية نت، فقد أرجع أسباب غياب عبد الفتاح السيسي عن القمة نقلا عن مصادر مصرية، إلى "ضعف التأمين، وقلة عدد المشاركين من الملوك والرؤساء".
وتوقع الموقع أن تصدر الرئاسة المصرية اليوم الأحد وفقا للإجراءات البروتوكولية المعتادة في هذا الشأن، بيانا رسميا بشأن غياب السيسي عن القمة وحضور رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل أو وزير الخارجية سامح شكري للقمة ممثلا للسيسي.
"سبوتنيك" المصرية نقلت عن الدبلوماسي المصري حسين هريدي توقعه فشل القمة العربية، معللا ذلك بالقول إن دولا عربية تدعم الإرهاب.
وأشار الدبلوماسي المصري وهو سفير ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى حالة الانقسام الحادة التي يعيشها العالم العربي، مضيفا: "هناك انقسامات عميقة فيما يتعلق بالقضايا العربية، لأن هناك دولاً عربية تمول الجماعات الإرهابية حتى هذه اللحظة، ومن الصعب تصور أن هذه القمة ـ التي ستخرج ببيانات ومواقف كلنا نعرفها- قد تغير من الأمر شيئا".