جدول المحتويات
الأخبار (نوكشوط) – قال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إن لديه معلومات مؤكدة عن وجود عناصر من الاستخبارات الفرنسية جنوب ليبيا، مؤكدا أنها تتردد دائما على مقر قوات الردع الخاصة، مضيفا أن فرنسا بنت مطارا عسكريا خاصا غرب سبها.
وأضاف تنظيم القاعدة في بيان وقعه أمير "المرابطون" مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس إن عناصر الاستخبارات الفرنسية تتردد دائما على قوات الردع الخاص التي يقودها من وصفه بـ"العميل "مسعود جدي" في مدينة "سبها"، مشيرا إلى أن المطار العسكري الخاص تنزل فيه الطائرات الفرنسية القادمة من قاعدة "بنينا"بنغازي وقاعدة "مداما" المتواجدة في شمال النيجر".
واعتبر التنظيم أن ثبات الشعب الليبي قد فضح ما سماه "الحملة الغربية السافرة والتدخل العسكري الفرنسي في ليبيا بعد أن قتل شباب الثوار المجاهدين في سرايا ثوار بنغازي ثلاثا من الضباط الفرنسيين واعترفت حكومتهم بهلاكهم على أرض ليبيا"، مردفا أن هذه الأحداث كذلك "مدى خيانة العميل حفتر القاتل لأطفال "درنة" وشيوخ "بنغازي" ويشن عليها حربا ضروسا لاستئصال كل ما يمت للثورة بصلة". حسب نص البيان الذي حصلت وكالة الأخبار على نسخة منه.
ودعا التنظيم "الشعب الليبي عامة، والثوار في ليبيا خصوصاً للمضي قدما في ثورتهم ضد الظالمين، والالتفاف حول علمائهم الصادقين الصادعين بالحق ضد الحملة العدوانية على هوية ودين الشعب المسلم"، مثمنا "الموقف الشجاع للشيخ العالم الصادق الغرياني… الذي حقق العلم مع العمل بصدعه بالحق في وجه الباطل وأشياعه".
ورأى التنظيم أن "حقيقة فرنسا وما تكنه من عداء لكل ما يمت للإسلام بصلة، صرح به "فرانسو هولاند"، حيث قال ضمن كلامه في حربهم على شمال مالي: (نتحدث مع من؟ مع إرهابيين استوطنوا شمال مالي يفرضون قوانينهم يفرضون الشريعة)، هكذا بصريح العبارة (يفرضون الشريعة) ليؤكد عدائه للإسلام وشريعته وللمسلمين وعقيدتهم وهوية أمتنا المسلمة، لا لطرف بعينه".