جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني المختار ولد اجاي إن موريتانيا تضع مواردها الزراعية والحيوانية والسمكية تحت تصرف أي مشروع يهدف لضمان الأمن الغذائي في الوطن العربي.
وقال ولد اجاي في كلمته خلال انطلاقة اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لمجلس جامعة الدولة العربية على مستوى القمة ( الدورة العادية السابعة العشرون)، والذي افتتح اليوم في قصر المؤتمرات أن موريتانيا تمتلك أراض زراعية خصبة، وموارد مائية وفيرة، وثروة حيوانية كبيرة، ومصائد سمكية ثرية ومتنوعة قادرة على المساهمة بشكل كبير في ضمان الأمن الغذائي العربي.
وطالب ولد اجاي بزيادة الموارد المالية لصندوق الأٌقصى في إطار الأولوية التي يجب أن تزل ممنوحة للمشاريع والمبادرات المتعلقة بصمود القدس، مشيرا إلى أن قضية فلسطين المحتلة كانت وستبقى قضية العرب المركزية.
وأردف ولد اجاي "إن الدول العربية ستظل دوما مطالبة بتقديم الدعم الفعال للاقتصاد الفلسطيني من أجل مساندة هذا الشعب في صموده الأسطوري في وجه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم حتى ينال حقوقه المغتصبة وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
ولد اجاي أكد أن اجتماعات القمة العربية تأتي في سياق عالمي وإقليمي بالغ الحساسية، يتسم بالعديد من التحديات، من بينها تباطئ النمو الاقتصادي وتقلبات أسعار المواد الأولية وتناقص التدفقات المالية واستمرار البطالة والفقر وتأثيرات التغير المناخي والمخاطر الجيو ـ سياسية والتهديد الإرهابي وأزمات اللاجئين.
وأردف ولد اجاي أن هذه التحديات التي وصفها بالجسيمة "لا بد لرفعها من تعاون عربي فعال يدرأ عن دولنا تأثيراتها السلبية ويحد من مخاطرها الحتمية.".
ووصف ولد اجاي الاجتماع الوزاري بأنه يشكل "فرصة ثمينة للتشاور حول الأولويات التنموية و لتقييم الخطى المقطوعة على طريق العمل العربي المشترك والتكامل الاقتصادي بين بلداننا وتدارس السبل الكفيلة بالارتقاء بهما".