تخطى الى المحتوى

الصواب: قمة نواكشوط فرصة لفتح صفحة وئام ودفن الجراح

جدول المحتويات

رئيس حزب الصواب الدكتور عبد السلام ولد حرمه خلال مؤتمر صحفي سابق له (الأخبار - أرشيف)الأخبار (نواكشوط) – وصف حزب الصواب الموريتاني القمة العربية بنواكشوط بأنها فرصة لـ"فتح صفحة جديدة من الوئام ودفن جراح الماضي، توقف الارتفاع المتواصل لمنسوب التصدع العربي الذي لا يوجد طرف بمنأى عن المسؤولية التاريخية فيه، ولا يتحملها طرف لوحده اليوم".

 

وخاطب الحزب القادة العرب في رسالة وجهها لهم وحصلت الأخبار على نسخة منها قائلا: "تدركون جيدا أنكم في عالم لا يحترم من لا يفرض الاحترام لنفسه، ولا يوجد ما يوقف شهوة التوسع وبسط النفوذ على موارد وطننا العربي الوفيرة وموقعه الاستراتيجي لدى القوى الطامعة فيه بقديمها وجديدها، إلا ببناء وامتلاك قوة الردع، التي تمكن العرب من توفير الأمن لأنفسهم بأنفسهم اعتمادا على الله وعلى ما يمتلكون من مقدرات كبيرة ومخزون رمزي باذخ يغنيهم عن التعويل على الآخرين".

 

وعبر الحزب عن فخره بأنه موريتانيا "حصلت على المقدرات التي أتاحت لها احتضان هذه القمة وتنظيمها في زمن قياسي"، مردفا أن الأمر "كان يمثل حلما لدى كل الموريتانيين الذين امتلكت نخبهم على اختلاف مشاربها رؤية ساهمت في تجنيب موريتانيا ولله الحمد مخاطر الهزات الارتدادية للزلزال الذي ضرب ويضرب الواقع العربي منذ 2010".

 

وأضاف الحزب المعارض "ونفخر أكثر أن حزبنا من خلال كتلة أحزاب المعاهدة من أجل الوحدة والتناوب السلمي كان في طليعة القوى الوطنية التي أدركت أن تطوير الأوطان وتنميتها لا ينبغي أن يسلك طريقا يؤدي إلى إزالتها وتدميرها، وفتحها للغزاة من خلال عقيدة الفوضى الخلاقة التي أطلقها اليمين المتطرف في عهد المجرم جورج دابليو بوش وعلى إيقاع نشيدها الجنائزي دخلت امتنا أخطر محنها التاريخية، التي لا تزال ترقب انتهاء ليلها الطويل".

 

ووجه الحزب نداء إلى القادة بتركيز نقاشات اجتماع انواكشوط الذي وصفه بالتاريخي على "جعل الإصلاح السياسي في الأقطار العربية في مقدمة القضايا العاجلة المطروحة على القمة، لأنه هو ضامن الاستقرار الأول وشرط التنمية الأساسي واهم مداخل بناء منظومات الدفاع عن السيادة".

 

وكذا "وضع إستراتيجية لمواجهة قوى الاحتلال الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الاحتلالين: الصهيوني والصفوي البغيضين، والدعم الصريح والفاعل للمقاومتين الفلسطينية والعراقية. والاعتراف بالمقاومة العربية في إقليم الأحواز المحتل، والاعتراف الصريح بحقها في بناء دولتها المستقلة ذات السيادة الكاملة، والشروع فيما يمكن من دعم استعادة كل الأراضي العربية السليبة: لواء الاسكندونه، الجزر الإماراتية في الخليج العربي، الثغور المغربية الثلاثة، إقليم الأوكادين".

 

كما طالب الحزب بـ"مراجعة العلاقات الخارجية والبحث الجدي في إقامة عالم متعدد الأقطاب لخدمة قضايا الأمة ومواجهة النفوذ الأمريكي الذي لم يكن يوما لصالح الأمن العربي".

 

الأحدث