تخطى الى المحتوى

شيوخ الباكلوريا عجزوا عن النجاح فيها

جدول المحتويات

يبين الجدو مستوى حجم كل ولاية على حدة من حيث نسبة الرسوب والنجاح (الأخبار)الأخبار(نواكشوط) أظهرت النتائج النهائية لمسابقة ختم الدروس الثانوية (الباكلوريا) أن المسنين الذين شاركوا في هذه المسابقة لم يتمكنوا من النجاح فيها؛ حيث إن 3 من أكبر المشاركين في الباكلوريا ولدوا بعمر الدولة الموريتانية أي سنة 1960 لم يتمكن أي منهم من النجاح في شعبة الآداب الأصلية.

 

بينما تمكن أصغر مشارك في الباكلوريا و عمره أقل من 12 سنة ويدعى "حمزة محمد عبد الله م الشنقيطي" من النجاح بمعدل 11.16 في شعبة الآداب الأصلية، تليه "لاله بنت بلاه ولد  شداد" وعمرها 13 سنة، وقد تمكنت أيضا من النجاح في شعبة الرياضيات بمعدل 10.72.

 

وقد أظهرت النتائج عدة مفارقات وطرف لعل من أبرزها أن الناجحين الخمس الأوائل كلهم من شعبة الرياضيات، وأن ولاية لبراكنة هي الولاية الوحيدة التي لم يترشح منها أي أحد لامتحان هذه الشعبة، رغم أن التلميذة الأولى على المستوى الوطني في هذه الشعبة هي من مواليد لبراكنه.

 

وأفادت لوائح الناجحين أن أكبر مشارك تمكن من النجاح من مواليد 1969 في ألاك، وقد نجح في شعبة الآداب الأصلية بينما رسب 37 تلميذا أعمارهم مابين: 47 و 56 سنة.

 

وقد شارك في هذه الدورة 1045 مشاركا دون السن القانونية: 18 سنة  ( أي أن أعمارهم تتراوح بين 12-17 سنة) و وصل معدل النجاح داخل هذه المجموعة حوالي على 14% أي ضعف المعدل الوطني للنجاح، وتبلغ نسبة المتأهلين منهم للدورة التكميلية أكثر من 7%، وهي أكثر من النسبة الوطنية للمتأهلين للدورة.

 

ومن المفارقات أيضا أن الأول من شعبة الآداب الأصلية حل في الرتبة الـ 98 على المستوى الوطني، بينما حل الأول من شعبة الآداب العصرية في المرتبة الـ 136 على المستوى الوطني، وفي قائمة المائة الأولى على المستوى الوطني يمثل نواكشوط نسبة 82% والولايات الداخلية 18% فقط.

 

وقد حلت فتاتان في المرتبة الأولى على المستوى الوطني وكلتاهما من شعبة الرياضيات، في حين يشكل البنات نسبة 28% من قائمة المائة الأولى وطنيا.

 

و أوضحت النتائج أن ولاية "تيرس الزمور" هي الولاية الأفضل من حيث الأداء؛ حيث إن المشاركين فيها يمثلون 1.56% فقط من مجموع المشاركين بينما يمثل ناجحوها 3% من مجموع الناجحين، وبشكل معاكس كان أداء ولاية "لبراكنة" هو الأسوء حيث يمثل المشاركون من هذه الولاية نسبة 3.21% من مجمل المشاركين، بينما لا يمثل الناجحون منهم سوى 1.86% من مجمل الناجحين.

 

وباستثناء تيرس الزمور ولعصابة ونواكشوط فإن نسبة الناجحين في الولايات العشر الأخرى أدنى من نسبة المشاركين منها بالمقارنة مع المشاركين عموما.

 

وبالمجمل فإن نسبة الرسوب على المستوى الوطني تفوق 80%، بينما تأهل للدورة التكميلية حوالي 6%، في ظل نسبة معتبرة للغياب؛ حيث إن 5% من المشاركين في الباكلوريا على مستوى ولاية اترارزة – مثلا- قد تغيبوا عن الامتحان بينما نجح أقل من نسبة 5% من المشاركين على مستوى هذه الولاية، وتأهل 6.6% للدورة التكميلية، بينما لم يحالف الحظ البقية وتمثل 83.5% من مجمل المشاركين على مستوى ولاية اترارزة، وبنفس الطريقة يمكن أن نقرأ نتائج كل ولاية على حدة من خلال الجدول المرفق.

الأحدث