جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ تكشف بيانات رحلات الوصول والمغادرة من وإلى مطار نواكشوط الدولي/ أم التونسي عن تباعد كبير بين هذه الرحلات بفارق زمني يصل أحيانا إلى أكثر من إحدى عشرة ساعة بين رحلات الوصول إلى المطار الذي تم تدشينه رسميا قبل أسابيع.
وتظهر هذه الصورة الملتقطة من جدول الرحلات بالمطار في حدود الساعة الرابعة والربع من مساء الثلاثاء: 19 يوليو الجاري، مدى تباعد الرحلات، كما لم تسجل هذه البيانات أي تزامن أو حتى تقارب في رحلات الوصول والمغادرة.
وهو ما قد يكون أحد العوامل التي تعكس أسباب ضعف الحركة داخل المطار، وذلك رغم اتساع مرافقه وأروقته لعدد أكبر من الرحلات والمسافرين؛ حيث توجد حوالي 20 منصة استقبال للمسافرين في الوقت نفسه.
كما تظهر هذه الصورة التي التقطتها كاميرا الأخبار في حدود الساعة الرابعة والنصف مساء الثلاثاء، وجود عدد لا يتجاوز العشرة مسافرين في الطابور، مقابل عدد أكبر من عمال الخدمة والاستقبال.
وتوجد في أورقة المطار مكاتب ممثليات عدد من شركات النقل الجوي العربية والأجنبية، تتصدرها شركة الخطوط المغربية والتونسية والتركية، إضافة إلى أخرى أوروبية، كما توجد بالقرب منها مكاتب لشركات صرف العملات.
غير أن أبواب أغلب هذه المكاتب مغلقة وخالية تماما من العمال في الداخل؛ رغم أنها تبدو مكاتب مجهزة للعمل من خلال جدرانها الأمامية الزجاجية.
بالقرب من مكاتب ممثليات شركات النقل الجوي، تبدو مكاتب أخرى في انتظار اكتمال تجهيزها بعد أن تم تحديد اختصاص عملها؛ على رأس هذه المكاتب مكتب لفرع بنكي وآخر لسيارات النقل والأجرة من وإلى المطار، فيما لم تتم تسمية الفرع الذي يتبع له البنك أو شركة النقل.
ويلاحظ داخل المطار ضعف شديد في حركة المسافرين، حيث تخلو بعض الأروقة إلا من مجموعات العمال التابعين للشركات العاملة في المطار، ما يعكس الضعف الكبير في ضغط العمل داخل المطار.
ويتوقع أن يشهد المطار في الأيام القادمة تزايدا في حركة الرحلات الجوية بالتزامن مع انعقاد القمة العربية المرتقبة في العاصمة نواكشوط.