جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المكلف بالفقر المدقع وحقوق الإنسان فيليب آلشتون، إن ما سماها الآثار الوخيمة للعبودية ونظام القائم ما تزال قائمة وتشكل خطرا حقيقا على موريتانيا، مضيفا أن جهود وكالة التضامن التابعة للحكومة الموريتانية ليست ناجعة وضعيفة للغاية.
وقال المسؤول الأممي – في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء بنواكشوط – إن هناك تغييب منهجي وإقصاء لعدد الشرائح الاجتماعية بموريتانيا من الحياة الاقتصادية، مضيفا أن الفئة العرقية التي قال إنها مهمشة بموريتانيا تشكل ثلث سكان البلد.
وانتقد المقرر الأممي، ما سماه تعقيد إجراءات الحصول على بطاقة التعريف الوطنية، مضيفا أن كثيرين بموريتانيا لم يتمكنوا من الحصول على بطاقة تعريف وطنية وهو ما جعل هؤلاء الأشخاص غير قادرين على التملك أو تدريس أطفالهم خصوصا فيما بعد المرحلة الثانوية.
وأضاف أن الحكومة الموريتانية رفضت إعطاء تفسير مقنع لعدم حصول بعض المواطنين الموريتانيين على بطاقة تعريف وطنية، وإن المبررات التي قدمتها الحكومة غير مقنعة، مضيفا أن المحرومون من بطاقة التعريف الوطنية قد يشكلون خطرا في مرحلة من مراحل الدولة بحكم ما قال إنه ظلم ممارس عليهم.
واعتبر المقرر الأممي أن موريتانيا تعاني من فقر شديد رغم تنوع مصادر الثورة الطبيعية، كما أكد أن ظروف التعليم في الريف الموريتاني سيئة للغاية وتفتقد للمستوى الأدنى المطلوب.