تخطى الى المحتوى

المنطقة الحرة تستعرض حصيلة انجازها في يوم اعلامي

جدول المحتويات

 

الأخبار(نواذيبو) – استعرضت المنطقة الحرة حصيلة عملها في العام 2015 في يوم اعلامي نظمته اليوم الثلثاء بمدينة نواذيبو بحضور وزيرة التجارة والسياحة والمدير العام لصندوق الإيداع والتنمية والسلطات المحلية وكبار الفاعلين الاقتصاديين والرسميين في المدينة.

 

وقال رئيس السلطة محمد ولد الداف إن هذا اليوم يرمي إلى استعراض حصيلة عمل المنطقة الحرة وإبرازه والحديث مع المستثمرين المحليين في المدينة ، مشيرا إلى أن حصيلة العام تدل على أنهم في الاتجاه الصحيح والمسار القويم ستفضي إلى رؤية تنموية جديدة لنواذيبو.

 

وأشار ولد الداف إلى أن اليوم الإعلامي سيسهم بالتعريف بخلق فضاء للاستثمار في المدينة سواء للمعتمدين لدى المنطقة الحرة أو غير المعتمدين من أجل الاستماع إلى مشاكلهم وخلق أرضية مشتركة لتطوير الاستثمار.

 

 

 

واستعرض رئيس المنطقة الحرة في عرض مفصل مختلف الجوانب القانونية والتسهيلات الضريبية والإعفاء الجمركي من أجل جلب المستثمرين مؤكدا أن نواذيبو ليست مخبئا للساعين للهروب من الضرائب.

 

بدورها وزير التجارة والسياحة الناها بنت مكناس علقت على عرض رئيس السلطة قائلة إن نواذيبو باتت هي رأس حربة التنمية في البلد.

 

انتقادات حادة…

 

ومع بداية فتح المداخلات ارتجت القاعة بالصخب والجدل وسط مساعي من المنعش في أن يقتصر الكلام على المستثمرين فقط غير أن ارتفاع الأصوات دفعه إلى فتح الباب أمام بعض المتدخلين من غير المستثمرين.

 

وكان الناشط النقابي أحمد الطاهر  أول المتدخلين حيث اعتبر أنه منذ 1970 يقطن نواذيبو غير أن المنطقة الحرة لم تقدم للسكان سوى وعود لم تتجسد حتى الآن على أرض الواقع ، وتسببت في تفاقم معاناة المواطنين داعيا إياها إلى توفير فرص عمل للشباب.

 

 

 

غير أن المداخلة لم ترق لرئيس السلطة وطلب بأن يكون المتدخلون موضوعيون وأن لا يطلقوا الكلام على عواهنه فالمنطقة الحرة هي خيار استراتجي اقتنعت به الدولة ولها انجازات ملموسة لايمكن انكارها وتجسدت على أرض الواقع من حيث البنية التحتية الماثلة للعيان.

 

واشتكي متدخلون من المستثمرين في السياحة من ارتفاع رسوم التأشرة من 50 أرو إلى 120 أرو معتبرين أن هذا مجحف ويعد ضربة موجعة للسياحة.

 

       فيما طالب مستثمرون في قطاع الصيد بضرورة ادماج القطاع في سياسات المنطقة الحرة وجعله ضمن القطاعات الحيوية من أجل الإستفادة من مزاياه في مدينة البحر.

 

واشتكي العديد من المستثمرين في السياحة من غياب اليد العاملة المدربة داعين إلى توفيرها من أجل تحسين أداءها.

 

 

وحول سؤال ل"الأخبار" عن تاريخ وصول المستثمرين قال رئيس السلطة إنهم موجودين ومن جنسيات مختلفة معتبرا أن المنطقة الحرة خيار لدى الدولة وتنازلت بموجبه عن المليارات من الضرائب بغية استقطاب المستثمرين.

 

وحول فرض ضرائب جديدة على الفاعلين الاقتصاديين بذريعة النظاقة قال رئيس السلطة إنهم تحملوا في السنتين الماضيتين تكاليف ذلك ودفعوا أموالا لشركات محلية للنظاقة غير أنهم قرروا هذه السنة أن يشعروا الفاعلين بقيمة النظافة ولذا قرروا أن يدفع كل واحد منهم مبالغ مالية رمزية تشعره بأهمية النظافة,

 

وعن الصلاحيات قال رئيس السلطة إن المنطقة الحرة تهتم بالحياة الاقتصادية ومايرتبط بها ولا علاقة لها بالأمور السيادية والقانون واضح في تحديد الصلاحيات.

الأحدث