جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال المكلف بمهمة في الرئاسة الموريتانية عبد الله ولد أحمد دامو إنه لو كان له رأي شخصي "لذكرت بأن التصريحات، والنشاطات التي يقوم بها حزب تواصل تعدت كافة الخطوط الحمراء، وأن رئيس الجمهورية والحكومة بوصفهما مسؤولين عن مصلحة البلاد، واستقرارها وأمنها عليهم أن يفكروا في حل هذا الحزب لأن الديمقراطية اليوم مهددة، بفعل تصرفات ونشاطات هذا الحزب".
وقال ولد أحمد دامو – وهو مكلف بمهمة استقبال الشكاوى ورسائل الاحتجاجات في الرئاسة – إن حزب "تواصل" منذ 2010 وهو "يلعب على أوكار تفكيك الوحدة الوطنية، وزج البلاد في فتنة، كلما أتيحت له الفرصة"، مردفا أنه " يتوفر على قدرات بشرية، ويتوفر على وسائل مادية كبيرة، وكل هذا موظف من أجل زعزعة البلاد وأمنها واستقرارها".
وأضاف ولد أحمد دامو خلال حديثه في برنامج على قناة الوطنية الخاصة: "يجب بصورة صريحة، إن كان هناك حد، يجب أن يوضع لمثل هذه الانحرافات عن الخط العام، وهو فك حزب "تواصل"، لأنه بات يشكل خطرا حقيقيا على المسار الديمقراطي، وعلى الحريات في موريتانيا".
وأردف: "برأيي الشخصي، هذه مسألة يجب أن يتم اعتبارها، وإدراكها، لأنها بلغت ما بلغت من الخطورة على ديمقراطيتنا، وعلى فضاء الحريات لدينا".
وكان ولد أحمد دامو يتحدث في برنامج "تغطية خاصة" على قناة الوطنية المملوكة لأسرة أهل ودادي، وهو ثاني موظف في الرئاسة يستضاف في ذات البرنامج للتعليق على خطاب الرئيس ولد عبد العزيز في النعمة، بعد المكلف بمهمة في الرئاسة محمد ولد الطالب قبل ليلتين.