تخطى الى المحتوى

الحر: ولد عبد العزيز وصم الحراطين بالتسافد والتكاثر العشوائي

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – اتهمت حركة الحر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بأنه وصم الحراطيم "بالتسافد والتكاثر العشوائي كأنهم قطعان من البهائم معتبرا أن ذلك هو سبب عبوديتهم وبؤسهم وشقاءهم"، مردفة أن هذا "يبرهن بجلاء أنه ليس رئيسا للفقراء، وينم بشكل فاضح عن فشل سياساته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لأن موريتانيا لا يتجاوز سكانها أربعة ملايين ومواردها وفيرة".

 

وأضافت الحركة في بيان تلقت وكالة الأخبار نسخة منه أن ما وصفته بـ"إهانة ولد عبد العزيز للحراطين تنم عن جهله بتاريخ مكونات شعبه، فالحراطين يرتبطون بتاريخ وجغرافيا هذه الأرض التي شاركوا مكوناتها في إعمارها وبنائها قديما وحديثا.. بنوها مزارعين منمين وحمالين ودباغين وجنودا مدافعين… في كل ميدان يبنون ولا ينهبون".

 

ووصفت الحركة تناول الرئيس الموريتاني لموضوع الوحدة الوطنية بأنه كان "من زاوية و رؤية ضيقة حين حصرها في توزيع بعض الموارد على كل الجهات في الوطن، و زعم أن حقوقيي الحراطين والمعارضة تستغل الوحدة الوطنية سياسيا للحصول على مصالح ذاتية متناسيا أن نظامه ينتهج سياسة فرق تسد"، متسائلة "كيف لشعب نصفه ما زال يعاني من العبودية والحرمان والتهميش يمكن لوحدته أن تتعزز في غياب عدالة اجتماعية وقيام دولة القانون والمؤسسات"، مشيرة إلى أن "احتقار البعض و تبجيل البعض يعتبر كيلا بمكيالين ولا يخدم الوحدة الوطنية أما المطالبة بالحرية و تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة فهو يخدمها".

 

وأعلن الحركة إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ"إهانة الجنرال ولد عبد العزيز للحراطين"، كما استنكرت وأدانت "صمت وزير العدل على ظلم الحراطين"، وطالبت الرئيس بالاعتذار، ووزير العدل بالاستقالة،مؤكدة مضي الحراطين "في النضال قدما من أجل نيل حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية, من خلال إرساء دولة القانون والعدل والمؤسسات".

 

الأحدث