جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارضة، إن خطاب الرئيس ولد عبد العزيز خلا من أي شيء مفيد "فلا إنجازات تُعلن، ولا مبادرات سياسية تفتح الباب أمام حلول ناجعة عبر الحوار الجاد والصريح، أو إجراءات اقتصادية واجتماعية، تصوِّب المسار الخاطئ للنظام".
وقال الحزب في بيان له، إن الخطاب أثبت أن ولد عبد العزيز لا يتغير وأنه "متفرد بالسلطة، متمسك بثوابته التي جاء من أجلها، ومن أجلها يحيى ومن أجلها يموت".
وأضاف البيان:"ما تميز به هذا الخطاب التأكيد على أزمة القيم التي ترسّخت في هذا العهد، بالبذاءة ضد المعارضة وزعمائها والتجني عليهم، مما يجعل من المتحدث سخرية للقاصي والداني، خاصة عندما يجهد نفسه لإلصاق تهم الفساد بزعمائها، وهم الخارجون مع أنصارهم عن دائرة السلطة منذ أن تسلمها ضباط الجيش".
وبحسب البيان:"فقد طُبع الخطاب بالتناقض الواضح، فهو لا يرغب في الرئاسة، ولكنه يتمسك بها في نفس الوقت، وهو يحمي الديمقراطية ولكنه يسد طريق الحكم أمام المعارضة، ويمنع التناوب السلمي على السلطة".
ورأى البيان أن بعض التساؤلات لا تزال عالقة لدى المواطن بعد خطاب الرئيس، مثل موضوع ارتفاع الأسعار وخصوصا المحروقات والمواد الاستهلاكية الضرورية، رغم انخفاضها عالميا، والتعامل مع قضية حُمى البحث عن الذهب، التي انكب عليها المواطنون من كل حدب وصوب، وتربحت منها الحكومة، دون تقديم خدمات بالمقابل.
كما لم تتم الإجابة على موضوع "استشراء البطالة، وخصوصا في صفوف الشباب عموما وحملة الشهادات خصوصا، هذا فضلا عن فضائح عابرة للقارات، ما زالت أصداؤها تتردد مثل فضيحة تسجيلات أكرا، ورصاصة 13 اكتوبر، وعمولات كينروس، التي تحقق فيها وزارة العدل الأمريكية" يضيف البيان.