تخطى الى المحتوى

تنوع الاحتجاجات خلال مهرجان الرئيس في النعمة

جدول المحتويات

حافظ هذا الشاب على رفع شارة "الصفر" لفترات متفاوتة خلال المهرجان حتى نهايته (الأخبار)الأخبار (النعمة) – تنوعت الاحتجاجات التي عرفها المهرجان الذي ترأسه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صباح الثلاثاء في مدينة النعمة، شرقي موريتانيا، وأخذ بعض هذه الاحتجاجات شكلا جماعيا ضم عدة أشخاص، بينما أخذ بعضها الآخر شكليا فرديا.

 

وكان من أبرز الاحتجاجات التي ظهرت خلال الدقائق الأولى للمهرجان رفع عدد من النشطاء للافتات تنتقد ارتفاع أسعار الوقود وتطالب بتخفيض أسعاره، وقد تم القبض عليها بشكل سريع من طرف أفراد من الأمن الرئاسي يرتدون زيا مدنيا، حيث تم تسليمهم إلى الدرك في مدينة النعمة، حيث أحالهم بدوره إلى الشرطة.

 

وإلى جانب نشطاء "ماني شاري كزوال" رفع شباب آخرون شعارات ترفض تعديل الدستور الموريتاني، وتعتبره خطا أحمر، وقد تم القبض عليه خلال وقت وجيز.

 

ومن مظاهر الاحتجاج الفردي خلال المهرجان، اختيار أحد الشباب لموقع في منتصف الساحة التي تضم الجمهور، وأمام الرئيس بشكل مباشر، حيث اختار رفع إشارة "الصفر" بيديه، وكان يريحهما من حين لآخر قبل أن يعيد رفعهما، حتى نهاية المهرجان.

 

وفي ساعات الصباح الأولى للمهرجان احتج عدد من الجماهير القادمة من المقاطعات الداخلية على تخفيض التعويض الذي وعدوا به لحضور المهرجان، وكان من بنيهم المئات من مدينة تمبدغة، حيث وعدوا بتقديم مبلغ 2000 أوقية، لكن الجهات المشرفة منحت مبلغ 1000 أوقية، وهو ما أدى بهم لرفض حضور المهرجان.

 

وكان آخر مشاهد الاحتجاج تلك التي جاءت في طريقة بحث عن لقاء، ما قام به أحد الشباب أثناء مغادرة الرئيس لساحة المهرجان، حيث رمى بنفسه باتجاه الرئيس، وصاح قائلا: "السيد الرئيس أريد أن أقول لكم شيئا"، غير أن الحرس أبعده بعنف عن المكان.

 

وقد تردد الرئيس حيال الموقف منه، حيث وقف للحظات ونظر باتجاهه، وأشار إلى الحراس الذين تولوا إبعاده، قبل أن يقرر المواصلة إلى سيارته التي كانت تنتظره يمين المنصة الرسمية للمهرجان.

 

الأحدث