جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – هدد القيادي في الحركة العربية الأزوادية ومسؤول علاقاتها الخارجية محمد مولود رمضان بالعودة لتنفيذ عمليات مسلحة، وطرد الجيش المالي من المدن التي يسيطر عليها في الشمال المالي إذا لم يتم تحريك ملف الاتفاقية والهدنة، بينهم والحكومة المالية في أسرع وقت.
وقال رمضان في اتصال بوكالة الأخبار من شمال مالي إن اتفاقية السلم والمصالحة التي وقعت بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية في الجزائر ستكمل عامها الأول منتصف شهر مايو الجاري، ورغم كل هذه الفترة فلم تطبق مالي ولا نقطة واحد من هذه الاتفاقية.
وأردف رمضان كما أن الهدنة التي وقعت بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية برعاية الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ستكمل عامه الثاني قريبا، متهما الحكومة المالية بأنها انتهزت فرصتها لتزيد في المماطلة.
وقال رمضان إن الحركات الأزوادية تتابع الوضع عن قرب، حيث لم تطبيق الحكومة المالية أي بند من بنود الاتفاق، كما أن أوضاع اللاجئين الأزواديين وكذا المواطنين في الداخل تزداد سوءا، مردفا أن سيمنحون مالي والمجتمع الدولي مهلة حتى نهاية مايو الجاري للدخول في إجراءات عملية لتطبيق الاتفاق، وفي حال لم يتم ذلك فسيضطرون للخيار الأسوأ وهو العودة لحمل السلاح والسيطرة على المدن، وطرد الجيش المالي خارج المنطقة.
وحمل رمضان في تصريحه لوكالة الأخبار الأطراف الدولية مسؤولية ما سيقع، لأنها هي من ضغطت على الأزواديين، ودعت لهم للتوقيع على الاتفاقية، ووعدتهم بالضغط على الحكومة المالية لتطبيق الاتفاق واحترامه، وذكر رمضان من الأطراف الدولية التي تتحمل المسؤولية الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وغيرهما.